مقتل وإصابة أطفال بقصف النظام مدرسة في الغوطة

ضحايا القصف المدفعي للنظام السوري بالغوطة الشرقية (مركز الغوطة الإعلامي)
ضحايا القصف المدفعي للنظام السوري بالغوطة الشرقية (مركز الغوطة الإعلامي)

قال مراسل الجزيرة إن طفلين قتلا وعددا آخر أصيب بجروح جراء قصف مدفعي لـ قوات النظام السوري استهدف مدرسة في بلدة جسرين بالغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق، مضيفا أن القصف أسفر أيضا عن دمار في الأبنية والممتلكات.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية -عن مصدر في الدفاع المدني بالغوطة الشرقية- أفاد بمقتل مدنيين اثنين وثلاثة أطفال وإصابة 15 آخرين في قصف مدفعي لقوات النظام على  مدرسة ابتدائية في بلدة جسرين .
     
وأضاف المصدر بالدفاع المدني أن "قذائف أخرى سقطت على منازل البلدة مما أدى لجرح عدد من المدنيين وحدوث أضرار مادية كبيرة". 

وذكر مراسل الجزيرة أن قصفا مدفعيا وصاروخيا آخر استهدف الأحياء السكنية في بلدة عين ترما ومدينة حرستا في الغوطة مما أدى إلى دمار في منازل المدنيين والممتلكات.

وقد وسعت قوات النظام قصفها المدفعي اليوم على مناطق شرق العاصمة دمشق حيث قصفت مدينة دوما وبلدتي جسرين ومسرابا. 

وأول أمس الأحد، قتل 13 مدنيا على الأقل بينهم إعلاميان جراء قصف قوات النظام الغوطة الشرقية المحاصرة والمشمولة بـ اتفاق خفض التصعيد

وأفاد ناشطون بمقتل ثمانية أشخاص -بينهم امرأتان- وإصابة آخرين الأحد في قصف مدفعي شنته قوات النظام على بلدة حمورية، وفق الدفاع المدني بالمنطقة.

وقد استهدف القصف على حمورية سوقا شعبية، وفق ما قال ناشطون. كما أكد الدفاع المدني مقتل ثلاثة مدنيين آخرين أحدهم طفل في قصف مماثل استهدف منطقة سكنية في بلدة سقبا. كما قتل مراسل قناة "الجسر" قيس القاضي ومصورها عمر الدمشقي.

ويأتي استهداف بلدات بالغوطة الشرقية بعد أيام من تكبد قوات النظام خسائر كبيرة بالأرواح في محاولات تقدم فاشلة، خاصة على جبهة بلدة عين ترما. وتدهور الوضع الإنساني بالغوطة الشرقية، حيث توفي أطفال جراء سوء التغذية، في وقت شح فيه الغذاء والدواء، وارتفعت الأسعار بشكل كبير.

المصدر : الجزيرة + وكالات