مسؤول أممي: 13 مليون سوري بحاجة للمساعدة

People displaced in fightings between the Syrian Democratic Forces and Islamic State militants are pictured at a refugee camp in Ain Issa, Syria October 14, 2017. REUTERS/Erik De Castro
سوريون بمخيم عين عيسى بريف الرقة الشمالي بعد فرارهم من المعارك بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية (رويترز)

أعلن منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك -أمس الاثنين- أنه على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، فإن الوضع بالنسبة لعامة السوريين لا يزال كارثيا، حيث يحتاج 13 مليونا منهم إلى مساعدات، وهم معرضون لمخاطر شديدة بشكل استثنائي.

وقال لوكوك أمام مجلس الأمن الدولي عبر اتصال عن طريق الفيديو من الأردن: "هناك استنتاج واضح، ألا وهو أن أثر الأزمة السورية لا يزال عميقا".

وأوضح خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن موانع الوصول الإنساني للمدنيين داخل سوريا، أن هؤلاء الأشخاص بحاجة ماسة إلى إعادة توطينهم بسبب القتال ومحدودية فرص الحصول على السلع والخدمات الأساسية.

ولفت المسؤول الأممي إلى أن استمرار الصراع وانتهاكات القانون الإنساني الدولي هما الدافعان الرئيسيان للحاجة الإنسانية، مضيفا أن المدنيين يتعرضون في مناطق عديدة داخل سوريا إلى معاناة هائلة ولا سيما شرقي البلاد.

واعتبر لوكوك أن مستويات النزوح ما زالت مرتفعة، مشيرا إلى تقارير تفيد بنزوح نحو 1.8 مليون شخص بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول الماضيين.

وأعرب في إفادته إلى أعضاء المجلس عن القلق الحاد إزاء تأثير القتال والضربات الجوية على المدنيين والبنية التحتية المدنية في مدينة الرقة (شمال)، حيث قتل عشرات المدنيين في الأشهر الأخيرة.

‪(رويترز)‬ طفلتان نازحتان في مخيم عين عيسى شمال سوريا‪(رويترز)‬ طفلتان نازحتان في مخيم عين عيسى شمال سوريا

هروب واحتياجات
وفرّ 436 ألفا من الرقة -التي كان تنظيم الدولة اتخذها "عاصمة" له في سوريا- إلى ستين موقعا مختلفا، في حين تم إخراج 350 ألفا من مدينة دير الزور شرقا منذ أغسطس/آب، مع إخراج 250 ألفا منهم في أكتوبر/تشرين الأول.

وقال لوكوك إن نحو ثلاثة ملايين شخص يعيشون في مناطق يصعب على العاملين في المجال الإنساني الوصول إليها، مضيفا أنه "في ظل هذه الخلفية، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تنفيذ واحدة من أكبر العمليات الإنسانية في العالم".

وأوضح المسؤول الأممي أنه على الرغم من طرد تنظيم الدولة إلى حد كبير من الرقة، فستظل الاحتياجات الإنسانية كبيرة لوقت طويل، بعد سنوات من القمع ونحو عام من القتال الضاري، مشيرا إلى أن المعارك في دير الزور والضربات الجوية تؤدي إلى مقتل وإصابة المدنيين، كما يستمر النزوح على نطاق واسع.

وفي سياق متصل بالأزمة الإنسانية الخانقة، ذكر لوكوك أن استمرار الغارات الجوية على منطقة الغوطة الشرقية (في ريف دمشق)، أدى إلى تقلص إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، محذرا من الارتفاع المرعب في حالات سوء التغذية بين الأطفال في الغوطة الشرقية خاصة مع وجود أكثر من أربعمئة شخص يعانون من مشاكل صحية ويحتاجون إلى الإجلاء الطبي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Children who fled with their families from their homes are seen at Salamiyah camp, near Mosul, Iraq August 6, 2017. REUTERS/Khalid al Mousily

دق صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في تقرير جديد صدر الاثنين ناقوس الخطر بالنسبة للأطفال في العالم العربي، قائلا إن خُمس هؤلاء الأطفال بحاجة إلى مساعدات إنسانية فورية.

Published On 11/9/2017
Students attend a period in al-Hayat school, rebel-held al-Qaboon, outskirts of Damascus, Syria, 19 October 2016. Al-Hayat school is the minors school in al-Qabbon, on 05 November 2014, The school was bombed from Syrian army airstrikes, at least 13 students got killed that day. A ceasefire agreement was reached after that day. The location of the school was changed to the basemant, al-Qaboon controlled by an opposition faction (Free Syrian Army), the city is currently u

قالت هيومن رايتس ووتش إن ملايين الدولارات التي تم التعهد العام الماضي بتقديمها في شكل مساعدات مدرسية للأطفال السوريين اللاجئين لم تصل إليهم، أو وصلت متأخرة، أو لا يمكن تتبعها.

Published On 14/9/2017
A fighter of Syrian Democratic Forces stands amidst the ruins of buildings near the Clock Square in Raqqa, Syria October 18, 2017. Picture taken October 18, 2017. REUTERS/Erik De Castro

أعربت روسيا عن قلقها العميق إزاء إعلان الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا تخصيص تمويل بشكل عاجل لمدينة الرقة التي سيطرت عليها “قوات سوريا الديمقراطية” وذلك بعد الرفض المتكرر لتقديم المساعدات.

Published On 22/10/2017
صورة نشرتها لجنة الهلال الأحمر السوري للقافلة التي دخلت بلدتي كفر بطنا وسقبا

أعلنت الأمم المتحدة دخول قافلة مساعدات إلى بلدتي كفر بطنا وسقبا بريف دمشق، حاملة مساعدات لنحو أربعين ألف شخص، وذلك بعد لقاء بين الوفد الأممي ووفد قوى الثورة العسكري.

Published On 30/10/2017
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة