عـاجـل: لافروف: روسيا اقترحت على تركيا تسيير دوريات مشتركة في إدلب ولكن لم نتوصل إلى اتفاق بعد

الدول الضامنة تسعى لتحقيق توافقات بمفاوضات أستانا

تسعى الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) -اليوم الثلاثاء- إلى تحقيق توافق حول عدد من الملفات، في ثاني أيام الجولة السابعة للمفاوضات غير المباشرة بين النظام والمعارضة السوريين بالعاصمة الكزاخية.

وتستكمل اليوم المباحثات بين الوفود، بعد أن بدأت أمس بلقاءات ثنائية وثلاثية بين الدول الضامنة، بينما يلتقي وفد المعارضة السورية الوفدين الروسي والتركي.

وقال مراسل الجزيرة إن اجتماعا عُقد بين الأطراف الضامنة في مؤتمر أستانا، روسيا وتركيا وإيران، إضافة إلى اجتماعات ثنائية بين هذه الأطراف نفسها.

وفي الوقت الذي لم يرشح فيه أي تقدم على مسار الملفات المطروحة، وأبرزها ملف المعتقلين، يجري الحديث عن استكمال النقاشات اليوم بين الدول الضامنة للتوافق على هذه الملفات.

ومن المنتظر أن تتواصل الاجتماعات قبل ظهر اليوم لحين التوافق على البيان الختامي، على أن تعقد في وقت لاحق الجلسة الختامية الرسمية الرئيسية، والتي لم يحدد موعدها بعد.

الفندق الذي يشهد مفاوضات أستانا (غيتي)

أجندة وقضايا
وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأناضول من مصادر مطلعة، فإن أجندة الاجتماعات اليوم من المنتظر أن تتناول تموضع قوات المراقبة في منطقة خفض التوتر بمحافظة إدلب (شمال غرب).

كما سيتم تناول ملف المعتقلين -المؤجل من المؤتمر السابق- وسبل إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، وخاصة منطقة الغوطة الشرقية (في ريف دمشق) المحاصرة من قبل النظام، ضمن إطار إجراءات بناء الثقة.

وأمس، انطلق المؤتمر باجتماعات بين وفود الدول الضامنة، كانت عبارة عن لقاءات ثنائية وثلاثية، فيما اجتمعت المعارضة في مقر إقامتها مع وفود الأمم المتحدة والأردن وفرنسا للمباحثات.

وتناولت المفاوضات الأولية بين مختلف الأطراف قضايا المعتقلين في سجون النظام، وآلية مراقبة الخروق في المناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد في سوريا.

يشار إلى أن الدول الضامنة لمسار أستانا، أعلنت -في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي- توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/أيار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات