وزير إسرائيلي يلتقي الحمد الله بضغط أميركي

صورة للوفدين الفلسطيني برئاسة الحمد الله (الرابع يسار) والإسرائيلي برئاسة موشيه كحلون (الثالث يسار) (مواقع التواصل الاجتماعي)
صورة للوفدين الفلسطيني برئاسة الحمد الله (الرابع يسار) والإسرائيلي برئاسة موشيه كحلون (الثالث يسار) (مواقع التواصل الاجتماعي)

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وزير المالية موشيه كحلون اجتمع مساء الأحد برئيس الوزراء الفلسطيني بضغط أميركي من أجل إحراز تقدم في مواضيع اقتصادية وتحرير القيود الإسرائيلية المفروضة على حكومة رامي الحمد الله في رام الله.

وأكدت وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية في بيان اليوم الاثنين انعقاد الاجتماع.

من جانبه، أفاد مراسل الجزيرة في رام الله بأن الاجتماع بحث سلسلة من القضايا ذات الأهمية، وفي مقدمتها الهجمة الاستيطانية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، والقضايا المالية المتعلقة بالمستحقات المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية.

كما تناول اللقاء قرارات الحكومة الإسرائيلية المتعلقة ببناء آلاف الوحدات السكنية في كافة المستوطنات، وخاصة القرار الأخير المتعلق ببناء حي استيطاني كامل يضم عشرة آلاف وحدة استيطانية في منطقة قلنديا، وكفر عقب.

وأكد الجانب الفلسطيني رفضه القاطع لهذه القرارات، مطالبا بضرورة وقفها فورا، لما تشكله من خطر كبير على حل الدولتين، كما طالب بوقف اعتداءات وهجمات المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين، تحديدا في موسم قطف الزيتون.  

وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ووزير المالية شكري بشارة، ومن الجانب الإسرائيلي منسق أعمال الحكومة يواف بولي موردخاي.

وفي السياق، طالب الوفد الفلسطيني بوقف اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى، والأماكن المقدسة كافة.

وركز الجانب الفلسطيني على ضرورة أن تتحمل إسرائيل مسؤولياتها وترفع الحصار عن غزة بتسهيل حركة الأفراد والتجارة والبضائع بين الضفة الغربية والقطاع، وبين القطاع والعالم الخارجي.

وطالب الطرف الفلسطيني بضرورة منح المزيد من التسهيلات للمشاريع الفلسطينية التي تقام في المناطق المصنفة (ج)، وكذلك تسريع الإجراءات والتراخيص اللازمة لإنشاء المنطقة الصناعية "ترقوميا" التي اتفق عليها سابقا بين الجانبين.

كما بحث الاجتماع توسعة المخططات الهيكلية بما يلبي الحاجة الماسة للتزايد السكاني الفلسطيني، وفتح معبر الكرامة على مدار الساعة، وعودة الطواقم الفلسطينية للمعبر، وتخفيض الرسوم التي يدفعها المسافرون.

كما تطرق الجانبان إلى قضيتي الماء والكهرباء، بما يشمل اتفاقية تجارية جديدة تنظم هذين القطاعين من حيث زيادة القدرة والكميات، والاتفاق على الأسعار الجديدة لهذه الخدمات.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة