العبادي يتهم أربيل ببطء الانسحاب من منافذ الحدود

Iraqi forces gather at their camp on the front line on the edge of the northwestern town of Fishkhabur, near the borders with Syria and Turkey, on October 28, 2017.Since mid-October, Iraqi forces have reclaimed the entire oil-rich province of Kirkuk, stripping the Kurds of a major chunk of their oil revenues and dealing a crippling blow to their hopes of independence. / AFP PHOTO / AHMAD AL-RUBAYE (Photo credit should read AHMAD AL-RUBAYE/AFP/Getty Images)
قوات عراقية اتحادية على مقربة من خطوط التماس مع البشمركة بمنطقة فيشخابور الحدودية (غيتي)

اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد سلطات إقليم كردستان بالبطء في الاستجابة لطلب بغداد نشر القوات الاتحادية في عموم البلاد ومنافذها الحدودية. وأضاف أن الأزمة ستتفاقم في العراق إذا لم تسيطر القوات الاتحادية على منافذ تصدير النفط إلى تركيا.

وقال العبادي في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي إنه أكد أثناء اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مناقشة انتشار القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، مشددا على "رغبته في ألا تترك الأمور مفتوحة كما حصل في السنوات السابقة، وأن السلطة الاتحادية ينبغي أن تفرض سيطرتها في عموم البلاد".

وأضاف العبادي أن الأزمة ستتفاقم في بلاده إذا لم تسيطر القوات العراقية على عموم البلاد ومنافذها الحدودية ومنافذ تصدير النفط إلى تركيا، مشيرا إلى أن سلطات إقليم كردستان بطيئة في تنفيذ ذلك، وذلك في إشارة إلى منطقة فيشخابور التي لا تزال تحت سيطرة قوات البشمركة الكردية.

معبر فيشخابور
ويقع معبر فيشخابور على الحدود الإدارية بين محافظة دهوك التابعة لإقليم كردستان ومحافظة نينوى غير التابعة للإقليم. ويمر في المعبر خط الأنابيب التي ينقل النفط من إقليم كردستان وكركوك إلى ميناء جيهان التركي.

وحاولت القوات العراقية الاتحادية التقدم قبل أيام نحو منطقة فيشخابور التي تضم أيضا معبرا حدوديا مع سوريا، لكن البشمركة حالت دون ذلك، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين قبل إعلان هدنة يوم الجمعة.

‪العبادي: إذا لم تسيطر القوات الاتحادية على عموم البلاد ومنافذها الحدودية فستتفاقم الأزمة‬ (الجزيرة)‪العبادي: إذا لم تسيطر القوات الاتحادية على عموم البلاد ومنافذها الحدودية فستتفاقم الأزمة‬ (الجزيرة)

ولفت العبادي إلى حرص الحكومة العراقية على إيجاد حلول سلمية ليعيش العراقيون معا في وطن واحد، مضيفا "لن يتحقق ذلك من دون وجود قوة عراقية رادعة تمنع تدهور الأوضاع".

ونقل البيان عن وزير الخارجية البريطاني "تثمينه لحكمة العبادي في هذه الأزمة ورغبته في فرض الدستور". وأشار الوزير إلى أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني أبدى رغبته في الحوار بهذا الشأن.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل عقب إجراء إقليم كردستان العراق استفتاء عن الانفصال يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي، رفضته الحكومة العراقية وعارضته دول الجوار، قبل أن تشن القوات الاتحادية حملة عسكرية قبل أسبوعين لفرض سلطة القانون على المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان.

وفي سياق متصل، قال الجيش العراقي السبت إن قواته سيطرت على أربعين بئرا نفطيا غرب الموصل مركز محافظة نينوى كانت تسيطر عليها قوات البشمركة، وهي آبار موجودة في ناحية زمار التابعة لقضاء تلعفر.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

A picture taken on October 26, 2017 shows Iraqi security forces' humvees advancing towards the town of Faysh Khabur, which is located on the Turkish and Syrian borders in the Iraqi Kurdish autonomous region. / AFP PHOTO / AHMAD AL-RUBAYE (Photo credit should read AHMAD AL-RUBAYE/AFP/Getty Images)

بدأ مسؤولون عسكريون من الحكومة العراقية وحكومة كردستان العراق، اجتماعات للتفاوض بشأن انسحاب قوات البشمركة من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، ونشر قوات اتحادية في المناطق الحدودية لإقليم كردستان.

Published On 28/10/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة