فلسطينيون يحيون الذكرى 61 لمجزرة كفر قاسم

أحيا الفلسطينيون الذكرى الحادية والستين لمجزرة كفر قاسم داخل الخط الأخضر، حين قتل الاحتلال 51 فلسطينيا كانوا عائدين من العمل إلى منازلهم.

وقد انطلقت مسيرة جماهيرية من ميدان النصب التذكاري وسط المدينة باتجاه مقبرة الشهداء، تحت شعار "لن ننسى.. لن نغفر.. لن نسامح".

وقد روى الحاج إسماعيل بدير أبو عزمي -وهو أحد الناجين- للجزيرة تفاصيل المجزرة التي وقعت يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول 1956 واستشهد فيها 51 فلسطينيا رميا بالرصاص كانوا عائدين من العمل إلى منازلهم.

وبدأت المجزرة عندما أعطت قيادة جيش الاحتلال أمرا بفرض حظر التجول مساء، وكان القرار حازما بإطلاق النار وقتل كل من يخالف لا اعتقاله، لأن قيادة الجيش قالت "إنها لا تريد التعامل بالعواطف".

وتم توزيع قوات الجيش على القرى الفلسطينية في المثلث، وتوجهت مجموعة منها إلى قرية كفر قاسم وقسمت إلى أربع مجموعات، حيث بقيت إحداها عند المدخل الغربي للبلدة، وأبلغوا مختار القرية بقرار منع التجول.

وأعلمهم المختار أن هناك المئات من أبناء القرية يعملون خارجها ولم يعودوا بعد، فتلقى وعدا بأنهم سيمرون ولن يتعرض لهم أحد. وفي تمام الساعة الخامسة مساء ارتكبت قوات الاحتلال وعصاباتها المجزرة.

وكان العقاب الذي فرضه القضاء الإسرائيلي على مرتكبي المجزرة هو العقاب المعروف باسم "قرش شدمي"، نسبة إلى الضابط يسخار شدمي الذي أصدر تعليمات إطلاق النار على الناس، فتم حصر الجريمة فيه، وحصر العقاب في غرامة مالية قدرها "قرش".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق العشرات من سكان كفر قاسم بفلسطين عام 1956، ورغم كونها إحدى المجازر الإسرائيلية الكثيرة فإنها اكتسبت بعدا خاصا لتزامنها مع واقعة العدوان الثلاثي على مصر.

في معرض بعنوان “رسومات توثيقية لمذبحة كفر قاسم” تحيي الفنانة التشكيلية الفلسطينية سامية حلبي بمتحف جامعة بيرزيت شجون أبناء قرية كفر قاسم التي كانت قبل ستة عقود مسرحا لمذبحة.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة