عزل قائديْ الشرطة والأمن بالصومال بعد هجوم دامٍ

موقع التفجير الذي سبق الهجوم عند بوابة الفندق (رويترز)
موقع التفجير الذي سبق الهجوم عند بوابة الفندق (رويترز)
أقال مجلس الوزراء بـ الصومال اليوم الأحد قائد الشرطة ومدير الأمن الوطني بعد هجوم استهدف فندقا في مقديشو وأودى بحياة 29 شخصا، واعتبر الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد أن حركة الشباب المجاهدين تحاول "يائسة" ترويع المواطنين.

وذكرت الإذاعة الرسمية على موقعها الإلكتروني أنه "تم عزل القائد العام للشرطة عبد الحكيم طاهر سعيد والمدير العام لوكالة الأمن والمخابرات الوطنية عبد الله محمد علي بعد اجتماع للحكومة".

وأكد وزير الإعلام عبد الرحمن عمر عثمان ياريسو خبر الإقالة، وقال إنه جاء "في إطار المساءلة".

وفي وقت سابق اليوم، أنهت قوات الأمن هجوما لحركة الشباب بدأ مساء السبت بتفجير انتحاري عند بوابة فندق "ناسو هابلود تو" بمقديشو بعدما تظاهر أحد المهاجمين بتعطل سيارته، ثم اقتحم مسلحون الفندق الذي يقيم فيه مسؤولون، وانتهت الاشتباكات بعد نحو عشر ساعات.

وقال المتحدث باسم وزارة الأمن عبد العزيز علي ابراهيم إنه تم قتل ثلاثة مسلحين واعتقال ثلاثة، في حين وصف مراسل الجزيرة عمر محمود ما جرى بأنه نكسة أخرى لقوات الأمن حيث سبقه بأسبوعين تفجير غير مسبوق بمقديشو أوقع 358 قتيلا ومئات الجرحى.

من جهته، دان رئيس البلاد الهجوم، وأشار إلى أن حركة الشباب تحاول يائسة ترويع المواطنين ولكن الشعب توحد من أجل تصفيتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات