تشكيك روسي في التقرير الأممي بشأن مجزرة خان شيخون

عشرات المدنيين راحوا ضحايا العدوان عليهم بغاز السارين في خان شيخون (الجزيرة نت-أرشيف)
عشرات المدنيين راحوا ضحايا العدوان عليهم بغاز السارين في خان شيخون (الجزيرة نت-أرشيف)

شككت روسيا في صدقية تقرير الأمم المتحدة الذي حمل النظام السوري مسؤولية الهجوم بغاز السارين في خان شيخون في أبريل/نيسان الماضي.
 
ونقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية عن سيرغي ريابكوف مساعد وزير الخارجية الروسي قوله "إن قراءة هذا التقرير تثبت وجود العديد من التناقضات وعناصر متضاربة واضحة واستخدام شهادات مشكوك بصحتها وأدلة غير مؤكدة".
    
وأضاف "خلافا لمحاورينا الذين يستخدمون هذا التقرير كسلاح لتحقيق أهدافهم الجيوسياسية الخاصة في سوريا، درسنا مضمون الوثيقة بهدوء ومهنية"، وأوضح أن روسيا ستقوم "بتحليل" كامل في وقت لاحق.
   
وخلص الخبراء في تقريرهم الصادر أمس إلى أن النظام السوري مسؤول فعلا عن هذا الهجوم الذي وقع في الرابع من أبريل/نيسان الماضي في خان شيخون بمحافظة إدلب التي كانت تسيطر عليها فصائل مقاتلة معارضة وجهادية، وتسبب بمقتل 83 شخصا، بحسب الأمم المتحدة.
    
وقال التقرير إن العناصر التي جُمعت تذهب باتجاه "السيناريو الأرجح" الذي يشير إلى أن "غاز السارين نجم عن قنبلة ألقتها طائرة".      
 
وعلقت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نكي هيلي على التقرير، معتبرة أن على "مجلس الامن أن يبعث رسالة واضحة أن أي استخدام للسلاح الكيميائي لن يكون مقبولا ويجب توفير دعم كامل للمحققين المستقلين".
    
وأضافت "أي بلد يرفض القيام بذلك لا يُعتبر أفضل بكثير من الطغاة والإرهابيين الذين يستخدمون هذه الأسلحة الرهيبة".
    
أما وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون فاعتبر أن التقرير يقدم "خلاصة واضحة"، داعيا "المجتمع الدولي إلى الاتحاد من أجل تحميل نظام بشار الأسد المسؤولية" عن الهجوم.
    
وقال "أدعو روسيا إلى الكف عن دعم حليفها المقيت وأن تلتزم بتعهدها وهو التأكد من عدم استخدام الأسلحة الكيميائية مجددا".
  
وقبيل صدور التقرير، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من جنيف "لا نعتقد أن هناك مستقبلا لنظام الأسد، ولأسرة الأسد  في سوريا. عهد عائلة الأسد وصل إلى نهايته، والقضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك".
    
ورد عليه السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا قائلا "يجب ألا نستبق المستقبل. المستقبل وحده يعلم ما ينتظر كلا منا".

المصدر : وكالات