قيادي بفتح: سلاح المقاومة مقدس

الفتياني حذر من تساوق أي جهة فلسطينية أو غيرها مع أي مشروع سياسي "مشبوه" لا يلبي طموحات الشعب (الجزيرة)
الفتياني حذر من تساوق أي جهة فلسطينية أو غيرها مع أي مشروع سياسي "مشبوه" لا يلبي طموحات الشعب (الجزيرة)

محمد عمران-غزة

وصف القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ماجد الفتياني "سلاح المقاومة بالمقدس الذي لم نطرح تجريده أو تجريمه، لكننا نريد مرجعية موحدة حربا وسلما" نافيا أن يكون هناك بطء بتطبيق تفاهمات المصالحة التي اتفق على جداولها الزمنية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأوضح أمين سر المجلس الثوري في فتح -بحوار مع الجزيرة نت- أن القانون سيطبق على كل فلسطيني سواء المفصول من محمد دحلان أو غيره، فإذا كان مطلوبا للقضاء فيجب أن يمتثل أمامه بغزة أو الضفة، وفق قوله.

وبينما نفى القيادي الفتحاوي وجود أي مشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، أكد أن الرئيس محمود عباس فوض الحكومة الحالية بمراجعة إجراءاته بغزة إما رفعا أو تخفيفا وفق آلياتها عندما ترى أن تمكينها بدأ فعليا.

وبخصوص انعقاد نشاطات وفعاليات لفتح بالقطاع، أوضح الفتياني أن هناك توجها لانعقاد الدورة المقبلة للمجلس الثوري واللجنة المركزية بحضور الرئيس الفلسطيني بالقطاع إذا كانت الظروف مواتية، مؤكدا أن فتح تعاني من أزمات مالية متتالية منذ أن وجه الرئيس الراحل ياسر عرفات أموال الحركة لبناء السلطة الفلسطينية عام 1994.

وحذر الفتياني من تساوق أي جهة فلسطينية أو غيرها مع أي مشروع سياسي "مشبوه" لا يلبي طموحات الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن خيارات حركته لمواجهة الاحتلال تتركز في الجهد الدبلوماسي الدولي وإسناده بمقاومة شعبية نضالية.

كما رفض الاتهامات الموجهة للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية باعتقال لنشطاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي لأسباب سياسية، لافتا إلى وجود معتقلين أيضا من فتح حرصا على وجود سلاح واحد للسلطة وتدفق مالي لجهة واحدة، وفق تعبيره.

المصدر : الجزيرة