قتلى بتواصل المعارك بين البشمركة والجيش العراقي

البشمركة والجيش العراقي استخدما مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة في معارك نينوى (غيتي)
البشمركة والجيش العراقي استخدما مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة في معارك نينوى (غيتي)

قالت مصادر عسكرية عراقية بمحافظة نينوى إن ضابطا برتبة مقدم ومعه أربعة جنود عراقيين قتلوا في الاشتباكات التي اندلعت منذ صباح اليوم بشمال ناحية زمار شمال غربي الموصل بين القوات العراقية والبشمركة الكردية.

وأضافت المصادر أن القتلى ينتمون لقوات الرد السريع العراقية التابعة لوزارة الداخلية، وأنهم لقوا حتفهم بصاروخ أطلقه مقاتلو البشمركة.

وشهدت منطقة شمال زمار مواجهات بين القوات العراقية -التي حاولت التقدم للسيطرة على معبر فيشخابور الحدودي مع سوريا- وبين قوات البشمركة التي تصدت لها في محاولة لوقف تقدمها.

من جهة أخرى، نقلت وكالة الأناضول أن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وحيد باكوزي قتل خلال قصف متبادل بالمدفعية بين البشمركة والقوات العراقية ناحية زمار، كما قتل معه اثنان من أفراد حمايته.

وكان باكوزي استلم قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في سنجار نهاية عام 2015 عقب طرد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت مصادر عسكرية إن المواجهات المسلحة في عين عويس شمالي ناحية زمار استمرت لساعتين متواصلتين استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.

أما في مخمور جنوب شرقي الموصل، فقد قالت مصادر أمنية إن البشمركة تشن هجوما واسعا لاستعادة المدينة من سيطرة القوات العراقية، مضيفة أن البشمركة تحقق تقدما.

الأكراد: الجيش وحلفاؤه شنوا هجوما على شمال غربي الموصل من أربعة محاور بدعم إيراني (رويترز)

دعم إيراني
وفي السياق، ذكر بيان صادر عن المجلس الأمني بـ إقليم كردستان اليوم الخميس أن القوات العراقية والحشد الشعبي نفذت بدعم إيراني هجوما من أربعة محاور في شمال غربي الموصل.

وأوضح المجلس الأمني أن فصائل الحشد التي شاركت في معارك اليوم هي كتائب الإمام علي وحركة النجباء ولواء الحسين وفيلق بدر ولواء العباس وكتائب جند الإمام والرد السريع وغيرها بإشراف هادي العامري وأبو مهدي المهندس.

وأشار البيان إلى أن البشمركة تمكنت بشكل بطولي من صد الهجمات، مطالبا بإيقاف الهجمات وسحب القوات في أقرب وقت والعودة إلى طاولة الحوار لتسوية الخلافات السياسية.

وتحاول القوات العراقية السيطرة على المزيد من الأراضي بعدما انتزعت مؤخرا مدينة كركوك وبلدات أخرى تقع ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.

وتستهدف التحركات العسكرية العراقية السيطرة على المعابر الحدودية وموارد النفط شمالي البلاد عقب الاستفتاء على انفصال كردستان عن العراق.

وفي سياق متصل، قال شهود إن منطقة التون كوبري شمالي مدينة كركوك شهدت اليوم موجة نزوح جديدة لساكنيها بعد تعرضها لقصف بالهاونات نفذته البشمركة التي كانت قد انسحبت منها في وقت سابق.

وأضافت ذات المصادر أن القصف جاء بعد وقوع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين القوات العراقية التي تسيطر على المدينة وبين البشمركة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات