توقف الاشتباكات بزمار بين الجيش العراقي والبشمركة

قالت مصادر عسكرية عراقية إن الاشتباكات التي اندلعت بين القوات العراقية والبشمركة بشمال مدينة زُمّار شمال غربي محافظة نينوى توقفت بعد ساعات من اندلاعها، وبعد أن تسببت بوقوع خسائر بشرية ومادية من الطرفين.

وأضافت المصادر أن وفدا عسكريا من حكومة بغداد وصل إلى المنطقة على متن مروحية بعد اندلاع الاشتباكات، وأنه أمر القوات العراقية بوقف عملياتها العسكرية، وهو ما ساهم بتهدئة الأوضاع ووقف تبادل القصف.

وقال مصدر في البشمركة لمراسل الجزيرة إن القوات العراقية حاولت اختراق الخطوط الأمامية للبشمركة بهدف الوصول إلى معبر فيشخابور على الحدود العراقية السورية، وأضاف أن البشمركة تمكنت من صد الهجوم وألحقت أضرارا جسيمة بالقوة المتقدمة.

وفي وقت سابق، قالت مصادر أمنية بمحافظة نينوى إن اشتباكات اندلعت بين الجيش العراقي والبشمركة الكردية إثر محاولة القوات العراقية التقدم شمالا، وأضافت أن عمليات قصف مدفعي سبقت محاولة التقدم باتجاه قرية عين عويس التي تقف عندها البشمركة.

وقال رئيس أركان البشمركة الفريق الركن جمال ايمينكي -في اتصال مع مراسل الجزيرة- إن أكثر من أربعين من القوات العراقية والحشد الشعبي سقطوا بين قتيل وجريح في هذه الاشتباكات كما تم تدمير آليات للقوات العراقية، وهو ما لم يؤكد من قبل الجيش العراقي أو مصادر مستقلة.

وأكد المجلس الأمني لـ إقليم كردستان أن الحشد الشعبي -وبإسناد من قوات إيرانية- يدعم هجوم الجيش العراقي في شمال غرب الموصل، وأوضح في وقت سابق أن تلك القوات كثفت من وجودها في زُمّار ورَبيعة على الرغم من مبادرة حكومة كردستان لوقف القتال وبدء حوار.

قصف متبادل
ونقلت وكالة الأناضول عن العقيد أحمد الجبوري من قيادة عمليات نينوى التابعة للجيش العراقي قوله إن قصفا مدفعيا متبادلا واشتباكات عنيفة وقعت اليوم الخميس بين القوات العراقية والبشمركة في مناطق شمالي ناحية ربيعة شمال غرب الموصل.

وأضاف العقيد الجبوري أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات العراقية والبشمركة في قرية المحمودية ضمن ناحية ربيعة التابعة لقضاء تلعفر، مع تبادل القصف بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ بين الطرفين.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد فشل المفاوضات التي أجرتها لجان من بغداد وأربيل وكانت تهدف لضمان انتشار القوات العراقية في المنطقة بدون وقوع مواجهات مسلحة.

وتحاول القوات العراقية السيطرة على المزيد من الأراضي بعدما انتزعت مؤخرا مدينة كركوك وبلدات أخرى تقع ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل. وتستهدف التحركات العسكرية العراقية السيطرة على المعابر الحدودية وموارد النفط شمالي البلاد عقب الاستفتاء على انفصال كردستان عن العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات