الجيش العراقي يتجهز لاستعادة القائم وراوة

قال بيان عسكري لقيادة العمليات المشتركة في بغداد اليوم الأربعاء إن القوات العراقية بصدد الشروع في هجوم لاستعادة آخر رقعة من الأراضي العراقية غربي محافظة الأنبار، التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وجاء في البيان أن القوات الجوية العراقية أسقطت منشورات على منطقة القائم وراوة عند الحدود الغربية تقول "قواتكم الأمنية حسمت الموقف... إنها الآن قادمة لتحريركم".

وقبل يومين أعلنت مصادر بالحشد العشائري بمدينة البغدادي التي تقع غربي العراق أن القوات العراقية وطيران التحالف الدولي بدأ تنفيذ عمليات قصف مدفعي وجوي على قضاء راوة غرب الأنبار تمهيدا لبدء عملية عسكرية لاستعادته من سيطرة تنظيم الدولة.

وأضافت المصادر أن القصف يهدف لتدمير الخطوط الدفاعية للتنظيم بالمنطقة، ويأتي تزامنا مع وصول قطعات عسكرية إضافية إلى أطراف مدينة القائم.

وكانت القوات العراقية قد استعادت معظم المناطق بغرب الأنبار ولم يتبق تحت سيطرة التنظيم سوى راوة والقائم.

قوات الجيش العراقي تتقدم نحو مخمور جنوبي الموصل (الجزيرة)

محافظة نينوى
وعلى صعيد آخر، وصلت إلى قضاء مخمور جنوب شرق الموصل، مركز محافظة نينوى شمال العراق، قوة عسكرية كبيرة لإعادة السيطرة على وحدات إدارية تتبع القضاء، وما زالت خارج سلطة الحكومة الاتحادية.

وقال العقيد أحمد الجبوري من قيادة عمليات نينوى إن قوة عسكرية كبيرة وصلت قضاء مخمور لإعادة انتشار هذه القطعات في مناطق خارج سيطرة الحكومة الاتحادية، موضحا أن هذه القوة تحاول السيطرة على ناحيتي ديبكة والكوير اللتين تتبعان قضاء مخمور.

وكانت مصادر أمنية قد أعلنت أن أربعة جنود عراقيين قتلوا وأصيب 12 في مواجهات بين قوات البشمركة والقوات العراقية، في قضاء مخمور جنوب شرقي محافظة نينوى.

وأضافت المصادر أن المواجهات بين قوات البشمركة الكردية والقوات الحكومية اندلعت على أربعة محاور بين محافظة نينوى وإقليم كردستان العراق.

من جهتها، أعلنت فرقة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية أن المفاوضات ما زالت جارية مع عناصر البشمركة لإعادة انتشار القوات التابعة للحكومة الاتحادية، بمناطق متنازع عليها بين الجانبين في ناحية زمار شمال غرب الموصل.

المصدر : الجزيرة + وكالات