تمديد عمل برلمان كردستان العراق ثمانية أشهر

الاتحاد الإسلامي الكردستاني وحركة التغيير الكردية يقاطعان الجلسة (الجزيرة)
الاتحاد الإسلامي الكردستاني وحركة التغيير الكردية يقاطعان الجلسة (الجزيرة)

صوّت البرلمان في إقليم كردستان العراق على تمديد عمله ثمانية أشهر إضافية، وذلك رغم مقاطعة الاتحاد الإسلامي الكردستاني وحركة التغيير الكردية للجلسة.

وأبدى أعضاء من كتلة الاتحاد الإسلامي رفضهم لتمديد عمل البرلمان، ووصفوا الخطوة بأنها غير قانونية متهمين السلطة الحالية بجر البلاد إلى أزمات كبيرة.

وقبل انعقاد الجلسة، صرح مسؤول كتلة الاتحاد الإسلامي أبو بكر هلداني أن أعضاء الكتلة لن يصوتوا اليوم على تمديد عمل البرلمان أكثر من ستة أشهر، وذلك بعد أنباء عن اتفاق للتمديد.

وأضاف هلداني أن أعضاء كتلته لم يقبلوا بالمزايدات السياسية وسيوافقون على إعطاء البرلمان فرصة ثلاثة إلى ستة أشهر لترتيب أوراقه وتهيئة وضعه، وإلا يجب إلغاء الحكومة الحالية وتأسيس أخرى تعمل على حل المشاكل العالقة.

وجاء هذا التصريح بعد أنباء عن اتفاق الكتل الرئيسية (الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني) والاتحاد الإسلامي على تمديد عمل البرلمان لمدة ثمانية أشهر، حيث لم يبق سوى 14 يوما للمدة القانونية للبرلمان.

وكانت مصادر بالبرلمان أفادت بأن جلسة اليوم ستشهد أيضا مناقشة الأوضاع الأمنية والسياسية وانتخاب سكرتير للبرلمان، ومسألة تأجيل الانتخابات البرلمانية.

يُشار إلى أن حركة التغيير الكردية دعت الأحد الماضي لاستقالة رئيس الإقليم مسعود البارزاني ونائبه كوسرت رسول، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتولى الحوار مع بغداد عقب الأزمة التي خلفها استفتاء الإقليم على الانفصال.

وألقت حركة التغيير المعارضة باللوم على البارزاني في "النكسات" التي تواجه الأكراد بعد سيطرة القوات العراقية على مدينة كركوك يوم الـ 16 من الشهر الجاري ردا على الاستفتاء.

جدير بالذكر أن حركة التغيير -التي عارضت توقيت إجراء الاستفتاء رغم دعمها لحق الأكراد في تقرير المصير- تعد ثاني أكبر كتلة برلمانية برصيد 24 مقعدا من أصل 111.

المصدر : الجزيرة