جولة أفريقية للرئيس الصومالي لمحاربة حركة الشباب

قال الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو إن زيارته إلى إثيوبيا تأتي في إطار توحيد الجهود الإقليمية لمحاربة خطر الإرهاب المتمثل في حركة الشباب. وأوضح -اليوم الاثنين- أن الموقف الإقليمي متوحد اليوم في تحقيق الاستقرار في الصومال ومحاربة الإرهاب.

وأضاف فرماجو لدى وصوله أديس أبابا قادما من أوغندا "سأبحث مع المعنيين في قوات حفظ السلام العاملة في الصومال توحيد الجهود في محاربة الإرهاب، المتمثل في تنظيم الشباب الذي ارتكب جريمة في حق مواطنينا، وتسبب في قتل أكثر من ثلاثمئة مواطن صومالي وجرح أكثر من أربعمئة شخص".

وأكد الرئيس الصومالي أن التهديدات الإرهابية في بلاده عابرة للحدود، وتشكل خطرا على استقرار الصومال والأمن الاقليمي، مشيرا إلى أن زيارته إلى إثيوبيا ستركز على التعاون والتضامن بين البلدين.

وذكر فرماجو أنه سيتوجه بعدها إلى جيبوتي لتوحيد الرؤية والموقف لدول الإقليم في مواجهة الإرهاب، وقال" أعتقد أننا إذا توحدنا في مواجهته سنتمكن من هزيمة الإرهاب في وقت سريع، وإلا فإن المجازر والتفجيرات ستستمر في إلحاق الأذى بالإنسانية جمعاء".

وأوضح مراسل الجزيرة أن الرئيس الصومالي يسعى من جولته الأفريقية لعقد قمة استثنائية لدول الجوار الصومالي (إيغاد)، لبحث التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الصومالي، والتأكيد على أن دول الجوار تتضرر من عدم الاستقرار في الصومال، والحاجة لتوحيد الموقف بين دول الإقليم.

وتأتي جولة فرماجو الأفريقية بعد التفجيرات التي وقعت في العاصمة مقديشوا في 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وخلفت 358 قتيلا و56 مفقودا، بحسب أحدث حصيلة أعلنها وزير الاتصالات عبد الرحمن عثمان الجمعة الماضي.

كما تأتي الزيارة بعد مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة ستة آخرين بجروح أمس الأحد، إثر انفجار لغم لدى مرور حافلة صغيرة في جنوب الصومال.

المصدر : الجزيرة + وكالات