العراق وإيران يرفضان تصريحات تيلرسون عن الحشد

تيلرسون دعا ما وصفها بـ"المليشيات الإيرانية" إلى مغادرة العراق مع اقتراب حسم المعركة مع تنظيم الدولة (غيتي)
تيلرسون دعا ما وصفها بـ"المليشيات الإيرانية" إلى مغادرة العراق مع اقتراب حسم المعركة مع تنظيم الدولة (غيتي)

انتقد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، دعوةَ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ما وصفها بـ"المليشيات الإيرانية" والمستشارين الإيرانيين، إلى مغادرة العراق مع اقتراب حسم المعركة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وعبّر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن استغرابه من تصريحات تيلرسون عن قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران.

وأضاف المكتب -في بيان نقلا عن مصدر مقرب من العبادي- "لا يحق لأي جهة التدخل في الشأن العراقي".

وتابع البيان: "المقاتلون في صفوف هيئة الحشد الشعبي هم عراقيون وطنيون قدموا التضحيات الجسام للدفاع عن بلادهم وعن الشعب العراقي، وهم يخضعون للقيادة العراقية حسب القانون الذي شرعه مجلس النواب"، مشيرا إلى أنه "لا وجود لأي قوات مقاتلة أجنبية في العراق".

من جانبه، انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تصريحات تيلرسون، قائلا إنها متأثرة بالسعودية، الخصم الإقليمي لإيران.

وقال ظريف -في تغريدة على تويتر- "أي بلد بالضبط يعود إليها العراقيون الذين انتفضوا للدفاع عن ديارهم ضد داعش؟"، وأضاف "السياسة الخارجية الأميركية المخجلة تمليها دولارات النفط".

وأضاف ظريف "للأسف، حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليست مستعدة للتعلم من أخطائها، ولن تتخلى عن نهجها المعادي لإيران".

وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن تستفيد إيران من مكاسب الحرب على تنظيم الدولة لتوسيع نفوذها في المنطقة.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قد دعا -خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي عادل الجبير في الرياض- ما وصفها بـ"المليشيات الإيرانية" والمستشارين الإيرانيين إلى مغادرة العراق مع اقتراب حسم المعركة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال تيلرسون "بالطبع هناك مليشيات إيرانية. والآن، بما أن المعركة ضد تنظيم الدولة شارفت على نهايتها، فإن على تلك المليشيات العودة إلى موطنها. على جميع المقاتلين الأجانب العودة إلى بلادهم".

وذكر مسؤول أميركي كبير أن تيلرسون كان يشير إلى الحشد الشعبي وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

المصدر : وكالات