هادي وولد الشيخ يبحثان إحياء مفاوضات اليمن

هادي وولد الشيخ ناقشا "الموضوعات المتعلقة بالسلام وآفاقه المتاحة والممكنة" (الجزيرة-أرشيف)
هادي وولد الشيخ ناقشا "الموضوعات المتعلقة بالسلام وآفاقه المتاحة والممكنة" (الجزيرة-أرشيف)

بحث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي السبت مع المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد جملة من "الأفكار" لبناء الثقة وإحياء مشاورات السلام المتعثرة منذ أكثر من عام.

وناقش هادي الذي استقبل المبعوث الأممي في مقر إقامته المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض "الموضوعات المتعلقة بالسلام وآفاقه المتاحة والممكنة".

وقال هادي "كنا وما زلنا وسنظل دعاة سلام وصُناعه عبر محطاته المختلفة"، وشدد على أنه رغم حمل الحوثيين للسلاح وانقلابهم على الدولة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني "إلا أن أيادي الحكومة ممدودة للسلام باعتباره خيارا لابد منه".

ورأى هادي أن السلام المطلوب "هو الذي لا يرحّل معه بذور صراعات قادمة، والمبني على المرجعيات الثلاث المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216".

ووفقا لوكالة سبأ اليمنية الرسمية، فقد تحدث ولد الشيخ خلال اللقاء عن جملة من الأفكار التي يمكن البناء عليها في مواصلة محطات السلام والحوار المختلفة التي كان آخرها مشاورات الكويت.

حزمة أفكار
وقال ولد الشيخ في أولى مهامه بعد التمديد له لمدة ستة أشهر "لدينا حزمة من الأفكار لبناء الثقة التي تتصل بالجوانب الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى وفتح حصار المدن وبينها تعز، وغيرها من الأفكار لتخفيف معاناة المواطن اليمني" في إشارة إلى المبادرة الإنسانية التي كشف عنها أمام مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن قد أعلن أنه يعمل على مقترح شامل لحل الأزمة اليمنية يتضمن مبادرة إنسانية.

وصرح في مؤتمر صحفي بعد جلسة لمجلس الأمن الدولي في العاشر من الشهر الجاري أن هدفه الآن العمل على جمع أطراف النزاع في مكان خارج اليمن، مرجحا أن يكون ذلك في جنيف.

ومن المقرر أن تناقش الحكومة الشرعية المبادرة الإنسانية المقدمة من ولد الشيخ من أجل بناء الثقة تمهيدا لعودة طرفي النزاع إلى طاولة المفاوضات، وترد عليها في وقت لاحق.

ويعيش اليمن منذ أكثر من عامين حربا تسببت بمقتل وإصابة عشرات الآلاف ودفعت نحو ثلاثة ملايين شخص إلى النزوح، وفق منظمة الأمم المتحدة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة