إسرائيل تهدد بتصعيد ردها على القذائف "الطائشة"

صفارات الإنذار دوت السبت في المستوطنات الإسرائيلية بمنطقة الجولان المحتل (غيتي)
صفارات الإنذار دوت السبت في المستوطنات الإسرائيلية بمنطقة الجولان المحتل (غيتي)

هدد الجيش الإسرائيلي بتصعيد رده مستقبلا على النيران التي تطلق من الأراضي السورية بعد تزايد سقوط القذائف في الجانب المحتل من هضبة الجولان.

وقال بيان الجيش الإسرائيلي إنه "سواء كان إطلاق نار بشكل خاطئ أم لا، ستصعد قوات الدفاع
الإسرائيلية ردها في حال وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل".

وأضاف أن إسرائيل "تحمّل النظام السوري المسؤولية، ولن تتسامح مع أي محاولة لخرق السيادة الإسرائيلية أو تهديد المدنيين الإسرائيليين".

وقصف الجيش الإسرائيلي السبت ثلاثة مواقع تابعة للنظام السوري بالقرب من نبع الفوار في ريف القنيطرة الشمالي، ردا على سقوط خمس قذائف أطلقت من الجانب السوري وسقطت في الجولان المحتل.

ودوت صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية في منطقة الجولان المحتل، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القذائف سقطت عرضا في الجانب الإسرائيلي من الجولان المحتل، ولم توقع إصابات أو أضرارا، جراء معارك متواصلة بين قوات النظام والمعارضة.

وحمل المتحدث الإسرائيلي النظام السوري مسؤولية أي إطلاق نار في الجولان ومنطقة الحدود، حتى وإن كان ناجما عن تسرب إطلاق نار جراء المعارك الدائرة في سوريا.

في السياق، نقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت قبل يومين أن الجيش الإسرائيلي قصف موقعا عسكريا سوريًّا قرب قرية "حرفا" وتسبب -بالإضافة إلى الجنود الجرحى- في تدمير مدفع عيار 130 ملم، مشيرا إلى أن القصف جاء ردا على صاروخ "طائش" أطلق من سوريا على منطقة مفتوحة في الشطر المحتل إسرائيليا من الجولان.

في الجهة المقابلة، قال الجيش السوري في بيان له إن "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تجدد تحذيرها من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية وتحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن النتائج المترتبة على ذلك".

وكان رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال محمد باقري صرح قبل أيام بأن بلاده لن تقبل الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، مؤكدا أنه يزور دمشق لإثبات التعاون مع النظام في مواجهة كل من إسرائيل والإرهاب.

وتشهد عدة مواقع متاخمة للشريط الحدودي مع الأجزاء المحتلة من الجولان محاولات مستمرة من جانب قوات النظام للتقدم على حساب المعارضة السورية المسلحة في منطقة بيت جن، والتي تعد آخر معاقل المعارضة في ريف دمشق الغربي.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل مرتفعات الجولان السورية منذ عام 1967.

المصدر : وكالات