تيلرسون ينتقد دول الحصار قبيل زيارته المنطقة

حمل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون دول الحصار مسؤولية استمرار الأزمة مع قطر، وذلك قبل ساعات من بدء زيارته للمنطقة تشمل السعودية وقطر ودولا أخرى بجنوب آسيا.

وشدد تيلرسون -في حوار أجرته معه وكالة بلومبرغ الأميركية أمس الخميس- على أنه يَبقى على من وصفهم بقادة التحالف الرباعي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) اتخاذ قرار بالمشاركة في الحوار لحل الأزمة الخليجية.

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن قطر كانت واضحة، وأعربت عن رغبتها في الحوار.

ولكن تيلرسون قلّل من فرص حل الأزمة في المستقبل القريب، لافتاً إلى أن دور واشنطن هو أن تُبقي خطوط الاتصال بين قطر ودول الحصار مفتوحة قدر الإمكان.

ويبدأ وزير الخارجية الأميركي اليوم الجمعة جولة خارجية تشمل خمس دول -بينها السعودية وقطر- ويبحث خلالها موضوعات عدة، بينها المساعي لحل الأزمة الخليجية.

في السياق نفسه، شددت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية على أن المسؤولية ملقاة على أطراف الأزمة الخليجية، وعليهم حلها بأنفسهم.

وأشارت إلى أن تيلرسون سيشجع، خلال جولته في منطقة الخليج، الأطراف على الجلوس إلى طاولة الحوار وإجراء مفاوضات.

وكان تيلرسون -الذي يعرف المنطقة بشكل جيد منذ أن كان رئيسا لمجلس إدارة المجموعة النفطية "إكسون موبيل"- أخفق خلال مهمة أولى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في تحقيق مصالحة بين قطر والدول الأربع.

ووفق بيان للخارجية الأميركية فإن جولة تيلرسون التي تستمر أسبوعا كاملا، تشمل السعودية وقطر وباكستان والهند وسويسرا.

مواصلة العمل
من جهته قال هاردن لانغ -وهو كبير الباحثين في "مركز التقدم" الأميركي- إن حل الأزمة الخليجية يحتاج إلى مواصلة العمل من قبل الإدارة الأميركية، وليس الاكتفاء بالتصريحات.

وأوضح، في لقاء مع الجزيرة، أن على الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يعلن دعمه ووقوفه خلف مساعي وزير خارجيته لحل الأزمة التي تؤثر سلباً على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

وأضاف لانغ أن تصريحات تيلرسون مهمة لكونها المرة الأولى التي يلقي فيها باللوم مباشرة على دول الحصار.

وتأتي زيارة تيلرسون للمنطقة في وقت تواصل فيه الكويت جهود الوساطة لحل الأزمة الخليجية، حيث استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة أمس الخميس وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الذي حمل رسالة من أمير الكويت.

المصدر : الجزيرة + وكالات