ألمانيا ترفض خطط الاستيطان الإسرائيلية بالضفة

الاحتلال الإسرائيلي واصل تكثيف البناء الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية (أسوشيتد برس)
الاحتلال الإسرائيلي واصل تكثيف البناء الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية (أسوشيتد برس)
خالد شمت-برلين 

عبرت الخارجية الألمانية عن رفضها لإعلان الحكومة الإسرائيلية إقامة ثلاثة آلاف وحدة استيطانية في أراضي الضفة الغربية المحتلة، وأكدت أنها لن تعترف بشرعية هذه الخطوة.

وقالت الوزارة في بيان إن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية يمثل عقبة أمام حل الدولتين، ويكرس واقع دولة واحدة يحرم فيها الفلسطينيون من ممارسة حقوقهم السياسية الكاملة.

وأكدت أن ألمانيا لن تعترف بأي إجراءات من هذا القبيل تنفذ فوق الأراضي التي استولت عليها إسرائيل بعد الرابع من يونيو/حزيران 1967.

وأضافت الخارجية أن حكومة المستشارة أنجيلا ميركل تعتبر أن خطط الاستيطان الجديدة تقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متماسكة وقابلة للحياة، وتزيد من فصل شرقي القدس عن أراضي الضفة.

وقالت إن المشاريع الاستيطانية تثير قلقا شديدا لدى برلين مما يدعوها لمطالبة الجانب الإسرائيلي بإعادة النظر بهذا الإجراء.

‪النائبة أنيتا غروت: خطط الاستيطان الجديدة إهانة للفلسطينيين والمجتمع الدولي‬ النائبة أنيتا غروت: خطط الاستيطان الجديدة إهانة للفلسطينيين والمجتمع الدولي (الجزيرة)

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت مؤخرا عن خطط لبناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية في الضفة المحتلة بينها ثلاثمئة في مستوطنة بيت إيل، و31 في مدينة الخليل.

وفي نفس السياق، اعتبرت النائبة اليسارية أنيتا غروت أن خطط الاستيطان الإسرائيلية الجديدة تمثل إهانة للفلسطينيين والمجتمع الدولي.

وقالت غروت -في تصريح للجزيرة نت- إن إعلان إسرائيل عن الوحدات الاستيطانية الجديدة يظهر عدم رغبتها في حل الدولتين.

وأشارت إلى أن تأييد المجتمع الدولي لقيام الدولة الفلسطينية يبدو مجرد خداع في ظل توسع الاستيطان بالأراضي المحتلة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا الاتحاد الأوروبي الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف بناء أكثر من 300 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة. ونددت بريطانيا وفرنسا بمواصلة إسرائيل نشاطها الاستيطاني باعتباره يحول دون حل الدولتين.

قال تقرير نشرته مؤسسة القدس الدولية إن أذرع الاحتلال المختلفة تعمل على تعزيز الاستيطان وزيادة الوحدات الاستيطانية بالقدس والضفة الغربية، موضحة أن الاحتلال أقرّ بناء وتنفيذ آلاف الوحدات.

تترقب إسرائيل بصمت سعي الأمم المتحدة للكشف عن “القائمة السوداء” التي تضم أسماء الشركات الدولية المتعاملة مع المستوطنات، ويرى محللون أن إعلان تلك القائمة سيدفع الشركات إلى الالتزام بالقانون الدولي.

بعد المصالحة الفلسطينية التي وضعت فتح وحماس في خندق مواجهة واحد، يُخشى من أن يستبدل أفيغدو ليبرمان تفكيره القديم بشن حرب على غزة بتفكير جديد هو شن هجوم استيطاني شامل.

المزيد من استيطان
الأكثر قراءة