كبار المانحين لدعم سوريا يجتمعون بالدوحة

انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأربعاء، الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجموعة كبار المانحين لدعم سوريا في نسخته الـ 11.

ودعا أحمد المريخي مبعوث الأمين العام لـ الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود في رفع المعاناة عن الشعب السوري.

من جانبه، قال الأمين العام للخارجية القطرية د. أحمد الحمادي إن بعض الداعمين لم يفوا بالتزاماتهم تجاه دعم الشعب السوري، وطالب بضرورة الوفاء بالالتزامات لتخفيف المعاناة عن هذا الشعب.

وقال مراسل الجزيرة بالدوحة أحمد العمادي إن المسؤول القطري أكد أن الداعمين للخطة الإقليمية للاجئين التزموا فقط بنسبة 49% حيث تم استلام مبلغ مقدر بمليارين و28 مليون دولار أميركي من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، أي أن هناك حاجة لمليارين و35 مليونا لتلبية احتياجات اللاجئين.

ولم يثن الحصار المفروض على قطر عن تقديم الدعم والمساعدة للشعب السوري، وفق ما أشار مراسل الجزيرة.

الحمادي: بعض الداعمين لم يفوا بالتزاماتهم تجاه الشعب السوري (الجزيرة)

عمل إنساني
ويهدف الاجتماع -الذي تستضيفه الدوحة للمرة الثانية- إلى تعزيز حوار العمل الإنساني بين المانحين بشأن الأزمة الإنسانية في سوريا، وتقييم الجهود المبذولة في إطار الاستجابة الإنسانية لهذه الأزمة، وتعزيز الجهود الدولية بهذا الصدد.

وتأسست مجموعة كبار المانحين في أعقاب المؤتمر الدولي الثاني لإعلان التبرعات لسوريا عام 2014 في دولة الكويت، بهدف إنشاء منصة للجهات المانحة الرئيسية لمناقشة القضايا المتعلقة بضمان صرف التعهدات وتعزيز حوار العمل الإنساني بين المانحين. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية اضطلعت المجموعة بدور أساسي لضمان تنفيذ الالتزامات السياسية والمالية التي يتم التعهد بها في مؤتمرات دعم سوريا، إلى جانب حشد المزيد من الموارد الإضافية.  

وفي آخر مؤتمر للمانحين عقد في بروكسل خلال أبريل الماضي/نيسان الماضي، تعهد المجتمع الدولي بتقديم ستة مليارات دولار لتمويل مرونة العمل الإنساني بالإضافة إلى تنمية الأنشطة للعام الجاري، كما تعهد المانحون بـ 3.7 مليارات للأنشطة خلال عامي 2018 و2019، إلى جانب التزامات سياسية بدعم البلدان المجاورة لسوريا التي تستضيف أكثر من خمسة ملايين لاجئ.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا),الجزيرة