قلق أممي على الأوضاع الإنسانية بالرقة

56 ألف شخص من مدينة الرقة في 48 مأوى مؤقتا ومخيما بمحافظات الحسكة وحلب ودير الزور (الجزيرة)
56 ألف شخص من مدينة الرقة في 48 مأوى مؤقتا ومخيما بمحافظات الحسكة وحلب ودير الزور (الجزيرة)

قالت الأمم المتحدة إنها غير قادرة على تقييم الأوضاع في الرقة بسبب صعوبة الوصول إليها. وأعرب ستيفن دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الأممية عن القلق جراء الأوضاع الإنسانية القائمة في المنطقة.

وقال دوجاريك إن الوضع الإنساني العام وحماية المدنيين، بمن فيهم أولئك الذين نزحوا، يظلان مبعث قلق كبير في محافظة الرقة وفي عموم شمال شرقي سوريا.

وأضاف أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا حتى الآن من الوصول إلى 330 ألف رجل وامرأة وطفل من المحتاجين شهريا على امتداد المنطقة، منهم 56 ألف شخص في 48 مأوى مؤقتا ومخيما في محافظات الرقة والحسكة وحلب ودير الزور.

أنقذوا الأطفال
وفي سياق متصل، دعت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية إلى مساعدة أكثر من ربع مليون مدني فروا من المعارك في الرقة السورية. وقالت المنظمة -التي تعنى بشؤون الإغاثة- إن 270 ألف نازح يعانون أوضاعا إنسانية مأساوية شديدة.

وأشارت المنظمة إلى صعوبة عودة هؤلاء لبيوتهم بعد التدمير الذي لحق بالمدينة، مشددة على الحاجة الملحة للمساعدة من أجل إعادة الأطفال للمدارس، وتقديم التأهيل النفسي لهم لا سيما بعد المشاهد المرعبة التي عايشوها.

استعادة 90%
وكان المتحدث باسم عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية العقيد رايان ديلون قال أمس الثلاثاء إن نحو 90% من مدينة الرقة قد استعيدت من مقاتلي التنظيم. وأضاف رايان أن هناك بعض الجيوب في المدينة قد يوجد فيها مقاتلون من التنظيم.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية -التي يشكل الأكراد عمودها الفقري- كانت أطلقت في السادس من يونيو/حزيران الماضي حملة لانتزاع الرقة من تنظيم الدولة الذي سيطر عليها قبل أكثر من ثلاث سنوات.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة