القوات العراقية تكمل سيطرتها على محافظة كركوك

مقاتلون من الحشد الشعبي يعبرون عن فرحتهم وهم يدخلون مدينة كركوك (الفرنسية)
مقاتلون من الحشد الشعبي يعبرون عن فرحتهم وهم يدخلون مدينة كركوك (الفرنسية)

قالت قيادة عمليات فرض الأمن في كركوك اليوم إنها أكملت فرض الأمن على ما تبقى من المحافظة، وكانت القوات العراقية بدأت ليل الاثنين عملية عسكرية لاستعادة المناطق المتنازع عليها مع سلطات إقليم كردستان العراق، في وقت قتل تسعة بصفوف قوات البشمركة والحشد الشعبي في اشتباكات أمس بمنطقة سد الموصل.

وأوضحت قيادة عمليات فرض الأمن بكركوك في بيان لها أن عملية فرض الأمن شملت قضاء الدِبِس وناحية الملتقى وحقول النفط المتمثلة في خبَاز وباي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي، التي تقع كلها في محافظة كركوك، وأضاف البيان أن قوات البشمركة غادرت المناطق المذكورة قبل وصول القوات العراقية أمس الثلاثاء.

وأما باقي المناطق، فقد نفذت القوات الأمنية العراقية مدعومة بمليشيات الحشد الشعبي عملية انتشارها وسيطرتها في خانقين وجلولاء في محافظة ديالى المحاذية للحدود مع إيران، وكذلك أعادت انتشارها وسيطرتها على قضاء مخمور وبعشيقة وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة وبعض المناطق في سهل نينوى في محافظة نينوى شمالي العراق.

وبدأت القوات العراقية ليل الاثنين عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق متنازع عليها مع الأكراد الذين سيطروا على بعضها عام 2014 وبعضها عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وتمكنت القوات العراقية من التقدم سريعا عقب انسحاب قوات البشمركة الكردية من مواقعها دون مقاومة في محافظات كركوك وديالى ونينوى إلا ما وقع من اشتباكات بين الحشد الشعبي والبشمركة في منطقة الحي الصناعي جنوبي كركوك، مما أدى لمقتل 12 من الحشد.

سد الموصل
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأناضول عن القيادي في قوات الشرطة الاتحادية العراقية علي أكبر الخفاجي أن تسعة قتلى سقطوا وجرح آخرون في صفوف البشمركة والحشد الشعبي بينهم قيادات في مواجهات بين الطرفين عند تخوم سد الموصل شمالي محافظة نينوى.

وأضاف المسؤول الأمني أن ثمانية من الحشد بينهم مدير استخباراته أحمد العبيدي قتلوا في الاشتباكات وأصيب سبعة آخرون في صفوفهم، في حين قتل فرد من البشمركة وأصيب أربعة آخرون.

وأضاف الخفاجي أن البشمركة رفضت في وقت متأخر من الثلاثاء ليلا الانسحاب من سد الموصل وتسليمه لقوات الحشد لعدم وجود تنسيق بينهما، فاقترب مسلحو الحشد كثيرا من حدود السد رغم تحذيرات البشمركة بإطلاق النار في الهواء، قبل أن تستهدف الحشد مباشرة لتندلع اشتباكات استمرت ثلاث ساعات.

وقبل تنفيذ بغداد انتشارها في مناطق متنازع عليها، كان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعطى قوات البشمركة مهلة ثلاثة أيام للانسحاب من الآبار النفطية ومناطق متنازع عليها، وذلك عقب استفتاء الانفصال الذي أجرته سلطات أربيل يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : وكالات,الجزيرة