ثلاثمئة يوم على حبس الزميل محمود حسين

وقفة سابقة نظمتها شبكة الجزيرة للتضامن مع الزميل المعتقل محمود حسين (الجزيرة)
وقفة سابقة نظمتها شبكة الجزيرة للتضامن مع الزميل المعتقل محمود حسين (الجزيرة)

مضى ثلاثمئة يوم على حبس منتج الأخبار في قناة الجزيرة الصحافي الزميل محمود حسين منذ اعتقاله من قبل السلطات المصرية أثناء قضاء إجازته السنوية في مصر.

وفي هذا السياق، تطالب شبكة الجزيرة السلطات المصرية بالإفراج عن الزميل محمود حسين وتستنكر الاتهامات الموجهة إليه، وتحذر من تعريضه للتعذيب وحرمانه من حقوقه. كما تحمل شبكة الجزيرة السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامة الزميل محمود حسين المعتقل منذ ديسمبر/كانون الأول 2016.

وكانت السلطات المصرية جددت في 21 سبتمبر/أيلول الماضي حبس الزميل محمود حسين على ذمة التحقيق، وقد حذرت أسرة حسين من تدهور حالته الصحية نتيجة الظروف القاسية في سجن طرة بالقاهرة، كما لم تنفع المناشدات الإنسانية في إطلاق سراحه.

مناشدات حقوقية
وتعمدت سلطات القاهرة تجاهل مناشدات المنظمات الحقوقية والإعلامية لإطلاق سراحه أو توفير العلاج له أو نقله إلى المستشفى، بعد أكثر من شهرين من تعرضه لكسر في مرفقه الأيسر يتطلب تدخلا جراحيا عاجلا.

وطالب رئيس مجلس إدارة المعهد الدولي للصحافة في نيويورك جون ييروود السلطات المصرية بالإفراج دون قيد أو شرط عن محمود حسين.

ووصف رئيس جمعية الصحافة الأخلاقية إدين وايت ما تعرض له الزميل محمود حسين في سجن "طُرة" الواقع جنوب القاهرة بالمحزن والمثير للصدمة. وقال للجزيرة إنه كصحفي كان ينبغي ألا يعتقل، وأضاف أنه على الأقل يجب أن يحصل على معاملة حسنة.

وقالت المديرة التنفيذية للمعهد الدولي للصحافة باربرا تريونفي إن رفض سلطات السجن نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تردي حالته الصحية، يعد انتهاكا صارخا لحقوقه. وأضافت -في اتصال مع الجزيرة- أن رفض السلطات المصرية تمكين محمود حسين من العلاج يؤثر في صورتها على الصعيد العالمي.

يذكر أن مصر اعتقلت محمود حسين في ديسمبر/كانون الأول 2016 أثناء إجازته السنوية، ولم يكن حينها في مهمة رسمية بل في زيارة عائلية لأسرته بمصر. وتجدد السلطات المصرية منذ ذلك التاريخ اعتقاله دون محاكمة وبتهم واهية.

المصدر : الجزيرة