الحوار الليبي يركز بالجولة الثانية على تعديل اتفاق الصخيرات

المجتمعون في تونس يسعون للوصول إلى توافقات بشأن الاتفاق السياسي وآلية تكوين المجلس الرئاسي  (وسائل التواصل)
المجتمعون في تونس يسعون للوصول إلى توافقات بشأن الاتفاق السياسي وآلية تكوين المجلس الرئاسي (وسائل التواصل)
تتواصل في العاصمة التونسية الجولة الثانية من الحوار الليبي وأبرزها لجنة صياغة تعديل الاتفاق السياسي للوصول لتوافقات لتعديله، وبحث آلية تكوين المجلس الرئاسي وفصله عن رئاسة الحكومة.

وتسعى اللجنة -المكونة من 16 من أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة- للوصول إلى هذه التوافقات خلال هذين اليومين برعاية المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

ولم يتطرق طرفا التفاوض -حتى الآن- لمناقشة تعديل المادة الثامنة من الاتفاق السياسي الليبي والمتعلقة بانتقال جميع صلاحيات المناصب العسكرية والمدنية والأمنية العلیا لمجلس رئاسة الوزراء فور توقيع تعديله.

وقالت مصادر للجزيرة إن اللجنة ناقشت مع المبعوث الأممي عدة مقترحات لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي، يتمثل أبرزها في إعداد قائمة ثلاثية مغلقة بأسماء أعضاء المجلس الرئاسي شريطة تزكية تزكيتهم بمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة تمهيدا للتصويت عليها.

وذُكر أيضا أن سلبيات وإيجابيات هذا المقترح ستناقَش بجلسة صباح اليوم الإثنين. وأضافت المصادر أنه قُدم مقترح آخر إلى سلامة يتعلق بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي، يقضي بأن تكون قائمة أعضاء المجلس رباعية ضمنها اسم رئيس الوزراء. لكنه لم يلق قبولا كبيرا بين أعضاء لجنة الصياغة.

وتوقع أعضاء من المجلس الأعلى للدولة عدم الخروج بقرارات حاسمة ونهائية تتعلق بصياغات أو توافقات نهائية لتعديل الاتفاق السياسي، تنهي حالة انسداد الأفق السياسي للمشهد الليبي حاليا، خاصة في ظل حديث عن تعنت يواجهه المبعوث الأممي من أعضاء مجلس النواب -منهم موالون بشكل كبير للواء المتقاعد خليفة حفتر- وإصرارهم على تنفيذ مقترحاتهم لتعديل الاتفاق.

وتستضيف العاصمة التونسية منذ أمس الأحد مباحثات الجولة الثانية بين أطراف الأزمة تهدف إلى إجراء تعديلات على الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية عام 2015.
المصدر : الجزيرة