تنديد دولي بهجوم مقديشو ومساعدات تركية للمتضررين

التفجير أدى إلى سقوط 231 قتيلا و275 مصابا (رويترز)
التفجير أدى إلى سقوط 231 قتيلا و275 مصابا (رويترز)

ندّد الاتحاد الأفريقي بالهجوم الذي تعرضت له مقديشو أمس السبت، كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مؤكدا تضامن المنظمة الدولية مع الصومال، في وقت أكدت تركيا أنها ستقدم المساعدة اللازمة للصوماليين.

وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي في بيان دعم وتضامن الاتحاد مع الصومال في التصدي "للعصابات الإرهابية"، داعيا القيادة الصومالية إلى إظهار الوحدة والتغلب على الانقسامات وإعادة بناء التلاحم على جميع المستويات.

وناشد فكي المجتمع الدولي دعم المؤسسات الصومالية في مواجهة الإرهاب، وقال إنه من دون الدعم الكافي سيكون من الصعب الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت في السنوات الأخيرة.

ومن ناحيته، أثنى غوتيريش في بيان على جهود سكان مقديشو الذين وفروا المساعدة للضحايا، وحث الصوماليين على التوحد في الحرب ضد الإرهاب والتطرف، وعلى العمل مع بعضهم بعضا لبناء دولة اتحادية فعالة.

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فأكد في رسالة وجهها لنظيره الصومالي محمد عبد الله فرماجو أن تركيا تعمل على تقديم المساعدة اللازمة للشعب الصومالي، موضحا أنه أصدر تعليمات لتأمين طائرة إسعاف ومستلزمات طبية، فضلا عن الاستعداد لعلاج المصابين والجرحى في تركيا.

وبدوره، أرسل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم برقية لنظيره الصومالي حسن علي خيري، أعرب فيها عن تعازيه وعن تضامن بلاده مع الصومال.

اللحظات الأولى بعد الهجوم ومحاولات إسعاف الجرحى (الجزيرة)

واحتشد مئات الصوماليين في ساحة الجندي المجهول بمقديشو بوقفة منددة بالتفجير الذي أسفر عن سقوط 231 قتيلا و275 مصابا، حسب آخر إحصائية أعلنها عضو مجلس الشيوخ الصومالي أبشير عبدي أحمد.

وردد المحتجون شعارات ضد حركة شباب المجاهدين، وشعارات مؤيدة للحكومة الصومالية، من قبيل "فليرحل الإرهابيون.. نحن مع الحكومة ضد مصاصي الدماء".

وقال الناطق باسم بلدية مقديشو عبد الفتاح حلني أمام الحشود إن التفجير الذي وقع أمس يعكس مدى وحشية الإرهابيين الذين لا علاقة لهم بالإسلام، معتبرا أنه لن يكون حدثا عابرا بلا سيعجل نهاية الإرهابيين، حسب قوله.

وقالت الشرطة إن شاحنة ملغمة انفجرت أمام فندق عند تقاطع "كي5" الذي توجد على جوانبه مكاتب حكومية وفنادق ومطاعم وأكشاك، مما أدى إلى تدمير مبان واشتعال النيران في سيارات. وبعد ذلك بساعتين وقع انفجار بمنطقة أخرى.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن وزير الإعلام الصومالي عبد الرحمن عمر يريسو رجح أن تكون حركة شباب المجاهدين هي من تقف وراءه.

المصدر : الجزيرة + وكالات