ترحيب سعودي وتركي بالمصالحة الفلسطينية

ممثلا فتح وحماس يوقعان اتفاق المصالحة في القاهرة الخميس الماضي (رويترز)
ممثلا فتح وحماس يوقعان اتفاق المصالحة في القاهرة الخميس الماضي (رويترز)

رحبت تركيا والسعودية باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي أبرم الخميس الماضي بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، منهيا سنوات من الانقسام بين الحركتين.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن اليوم السبت في بيان، دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمحادثات المصالحة الفلسطينية منذ بدايتها.

وأضاف قالن أن عملية الحوار السياسي في فلسطين تلقي على عاتق المنظمات الدولية بعضًا من المسؤوليات، مجددا دعوة بلاده لهذه المنظمات -وعلى رأسها الأمم المتحدة- إلى اتخاذ الخطوات الضرورية لإنهاء الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وإعادة إحياء عملية السلام، وتحقيق حل الدولتين.

وشدّد قالن على وجوب إنهاء إسرائيل احتلالها المستمر للأراضي الفلسطينية، وتجنّب الخطوات التي من شأنها تقويض عملية المصالحة، مؤكدا في الوقت ذاته مواصلة تركيا دعمها للشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق أيضا، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المملكة رحبت باتفاق المصالحة، وقالت إنه سيساعد الفلسطينيين على نيل حقوقهم المشروعة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية قوله إن المملكة تتطلع إلى أن يحقق هذا الإنجاز المهم آمال وطموحات الشعب الفلسطيني الشقيق في إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية، ليسهم ذلك في تمكين الأشقاء الفلسطينيين من نيل حقوقهم المشروعة وفقًا لما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

من جانب آخر، أطلع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح على اتفاق المصالحة.

وأشار هنية في اتصال هاتفي مع أمير الكويت إلى أهمية الدور العربي في القضية الفلسطينية، وفي دعم المصالحة.

وينص الاتفاق الذي تم توقيعه الخميس الماضي في القاهرة بين الحركتين بحضور وزير المخابرات المصرية خالد فوزي، على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/كانون الأول القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني يوم 4 مايو/أيار 2011 إلى عقد اجتماع يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني القادم دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يُتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لوضعه في صورة اتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه في القاهرة.

أعربت مختلف الأطراف الفلسطينية عن ترحيبها باتفاق المصالحة الذي أبرمته حركتا حماس وفتح بالقاهرة الخميس. في حين عبرت إسرائيل عن عدم الرضا وطالبت بتجريد حماس من سلاحها وإلزامها بالاعتراف بإسرائيل.

توصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاتفاق مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) -برعاية مصرية- على آلية تنفيذ اتفاقات المصالحة السابقة، بما يشمل عمل الحكومة الفلسطينية في غزة وإدارة المعابر.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة