الزبيدي يعلن تأسيس "برلمان" الجنوب استعدادا للانفصال

أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا عيدروس الزبيدي تشكيل "جمعية وطنية" لمحافظات جنوب اليمن، مشددا على التزام المجلس بتحقيق تطلعات "شعب الجنوب" نحو "التحرر الشامل".

وخلال خطابه بمدينة المعلا التابعة لمحافظة عدن بمناسبة إحياء الذكرى الـ54 لثورة 14 أكتوبر/تشرين الأول 1963 ضد الاحتلال التي انتهت بإخراج بريطانيا من عدن يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1967، أضاف الزبيدي أن الهدف هو إقامة "دولة فدرالية مستقلة كاملة السيادة" في جنوب اليمن.

وأعلن تشكيل "جمعية وطنية" تضم 303 أعضاء كجزء من الاستعدادات لانفصال جنوب اليمن، مشيرا إلى أن هذه الجمعية ستعد بمثابة "برلمان للمحافظات الجنوبية" في إشارة إلى محافظات عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى، من إجمالي 22 محافظة بالبلاد.

وكان الزبيدي -وهو محافظ عدن السابق الموالي للإمارات- قد قال في حوار تلفزيوني الجمعة إن المجلس الذي يرأسه بصدد "إجراء استفتاء شعبي في المحافظات الجنوبية على الوحدة اليمنية" دون تفاصيل عن موعد وآلية إجرائه.

بالتزامن مع هذه التصريحات، أقامت فصائل الحراك الجنوبي في اليمن احتفالات منفصلة بذكرى خروج بريطانيا من جنوب اليمن.

الحل الوحيد
في الجهة المقابلة، حذر رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر من سقوط الجمهورية أو التفكير في الاستيلاء على السلطة بالقوة.

وفي كلمة ألقاها خلال عرض عسكري بالكلية العسكرية في عدن، دعا بن دغر إلى الاتحاد في مواجهة "العدو" الحوثي وصالح مهما اختلفت الرايات والأحزاب.

كما اعتبر أن ما حدث في صنعاء "خطيئة ما بعدها خطيئة"، في إشارة إلى انقلاب الحوثيين وقوات المخلوع علي عبد الله صالح على العاصمة.

وأضاف بن دغر أن الدولة الاتحادية -التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني- هي الحل الوحيد والمقبول على نطاق وطني إقليمي ودولي واسع لوقف العنف، وحفظ الأرواح والدماء.

كما اعتبر أنها تمثل توافقا وطنيا يضع حدا للأحقاد والضغائن التي فجرها الانقلاب بين أبناء الوطن الواحد، على حد قوله.

معلوم أن الزبيدي كان قد أعلن يوم 11 مايو/أيار تأسيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" يضم شخصيات قبلية وعسكرية وسياسية.

ورفضت حكومة هادي تشكيل المجلس الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن، وقالت إنه سيعمق الخلافات ويصب في مصلحة الحوثيين.

المصدر : وكالات,الجزيرة