الجيش التركي ينتشر في محافظة إدلب السورية

نشرت تركيا عشرات الجنود والمدرعات في محافظة إدلب شمال سوريا لبدء إقامة منطقة خفض توتر بهدف وقف المعارك هناك، وذلك بعد أيام من دخول وفود عسكرية تركية استطلعت المواقع التي ستنتشر فيها تلك القوات.

وقال مراسل الجزيرة إن الدفعة الجديدة من القوات التركية -التي دخلت الأراضي السورية ليل أمس عبر بلدة كفرلوسين بمنطقة أطمة بريف إدلب الشمالي- تمركزت في نفس المواقع التي تمركزت فيها الدفعة الأولى من القوات التركية بالمناطق الفاصلة بين المعارضة المسلحة والوحدات الكردية بمنطقة عفرين بريف حلب.

وأضاف نقلا عن مصادر في المعارضة المسلحة أن هذه الدفعة تتكون من نحو ثلاثمئة جندي إضافة إلى عربات عسكرية مدرعة، ويفترض أن تنتشر في مناطق جبل بركات وقلعة سمعان ودارة عزة.

وكانت رئاسة الأركان التركية قالت في بيان إنه تم البدء بتشكيل نقاط المراقبة في إدلب بعد دخول قوات تركية إليها، موضحة أن الهدف من دخول القوات هو تخفيض التوتر والتأسيس لوقف إطلاق نار.

انتشار وأهداف
وهذا الانتشار الذي أعلنته أنقرة الجمعة يهدف إلى منع وحدات حماية الشعب الكردية -التي تدعمها الولايات المتحدة وتعتبر خصما رئيسيا لتركيا- من توسيع سيطرتها في شمال سوريا.

وتندرج العملية في إطار اتفاق تم التوصل إليه في أستانا بين تركيا التي تدعم المعارضة من جهة وروسيا وإيران حليفتي النظام السوري من جهة أخرى، وذلك لإقامة أربع مناطق لخفض التوتر.

وتدعم واشنطن وحدات حماية الشعب -التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية– لكن أنقرة تعتبرها امتدادا لـ حزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا مسلحا بجنوب شرق تركيا منذ عام 1984.

وعلقت هذه الوحدات على الانتشار التركي الأخير قائلة في تغريدة "تركيا لا تهمها إدلب إطلاقا بل تريد محاصرة عفرين ما يمكن أن يشعل فتيل حرب جديدة بالمنطقة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت وسائل إعلام تركية إن ثمانين جنديا تركيا من القوات الخاصة مع 12 مدرعة دخلوا محافظة إدلب في وقت متأخر من الخميس، في حين يُتوقع دخول أربعين جنديا آخرين لاحقا.

قالت رئاسة الأركان التركية إنه تم البدء بتشكيل نقاط مراقبة في محافظة إدلب السورية بعد دخول قوات تركية إليها، وذلك بإطار اتفاق "عدم التصعيد" الذي أبرمته تركيا مع إيران وروسيا.

تمركزت قوات تركية في مناطق قريبة من نقاط التماس مع وحدات حماية الشعب الكردية بريف حلب، كما بدأت نشر قوات مراقبة بريف إدلب، وذلك بعد عبورها مساء أمس الحدود السورية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة