استمرار انتشال جثث قتلى معركة الموصل

العديد من الجثث تفسخت ولم تعد ملامحها واضحة مما صعب من عملية التعرف عليها (غيتي)
العديد من الجثث تفسخت ولم تعد ملامحها واضحة مما صعب من عملية التعرف عليها (غيتي)
أفاد المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض تستمر في الموصل شمالي العراق بعد مرور أشهر على استعادة الجيش العراقي المدينة من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية..

وقال المرصد في بيان إن الجثث منتشرة بين الأزقة وتحت ركام المنازل المهدمة في مناطق الجانب الغربي للموصل وخاصة المدينة القديمة.

وأوضح أن "العديد من الجثث تفسخت ولم تعد ملامحها واضحة وبعضها لم يعد موجودا منه إلا بقايا عظام وملابس".

ونقل المرصد عن مدير عام صحة نينوى أن عدد الجثث -التي انتشلت من تحت الأنقاض ووصلت للطب العدلي بالموصل الأسابيع الماضية- بلغ 2650 جثة، في حين لا يعرف على وجه الدقة عدد الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض.

ووفق شهود عيان فإن استمرار وجود أعداد كبيرة من الجثث بين ركام البنايات المدمرة أمر يعيق عودة معظم العائلات إلى مناطق سكانها.

وتسببت المعارك -التي دارت بين قوات الجيش ومسلحي التنظيم بالإضافة إلى القصف المدفعي والجوي- في قتل أعداد كبيرة من المدنيين ودمار هائل بالمنازل والمؤسسات الخدمية والبنية التحتية بالمدينة.

يُشار إلى أن القوات العراقية تمكنت من استعادة كامل الموصل منتصف يونيو/حزيران الماضي بعد معارك دامية مع تنظيم الدولة استمرت نحو تسعة أشهر، كان من نتيجتها تعرض المدينة لدمار كبير دفع البرلمان العراقي إلى اعتبارها منطقة منكوبة.

وبينما أفادت خلية الإعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع العراقية أن عدد الضحايا من المدنيين بلغ 1429 قتيلا، قال وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري إن أربعين ألف شخص قتلوا في المعركة وفق تقرير لصحيفة إندبندنت البريطانية.

المصدر : الجزيرة