المطران كبوتشي يشيّع اليوم في لبنان

استقبال رسمي في بيروت لجثمان كبوتشي (الجزيرة)
استقبال رسمي في بيروت لجثمان كبوتشي (الجزيرة)

نقل إلى العاصمة اللبنانية بيروت جثمان النائب البطريركي العام في القدس وفلسطين المطران هيلاريون كبوتشي الذي توفي الأحد الماضي في العاصمة الإيطالية روما عن 94 عاما.

وقد نظم استقبال رسمي لجثمان كبوتشي في مطار بيروت الدولي، تقدَّمه ممثلون لرؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة في لبنان، إضافة إلى سفير فلسطين في بيروت وبطريرك إنطاكيا للروم الكاثوليك، وحشد كبير من القادة اللبنانيين والفلسطينيين.

وسيشيع جثمان المطران كبوتشي ظهر اليوم الاثنين في مدينة "جونية" شمال بيروت، ليوارى الثرى في مدافن الرهبان الحلبيين.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية كبوتشي عام 1974 وحكمت عليه بالسجن 12 عاما، قضى منها أربع  سنوات، ثم أفرج عنه بوساطة الفاتيكان ودول أوروبية، وأبعد في نوفمبر/تشرين الثاني 1978 عن فلسطين إلى روما التي أمضى فيها بقية حياته.

وشارك كبوتشي في حملات رفع الحصار عن قطاع غزة، وفي العام 2009 كان من بين الذين شاركوا في حملة على متن سفينة إغاثة في أسطول الحرية الذي حمل المساعدات لأهالي القطاع، لكن السلطات الإسرائيلية صادرت كل ما فيها ولم تسمح لها بالوصول إلى غزة.

كما شارك كبوتشي في حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني على متن سفينة "مافي مرمرة" التركية في مايو/أيار 2010 لكسر الحصار.

وقد منح المطران وسام نجمة القدس تقديرا لتاريخه النضالي وتقديرا لدفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكرمته كل من السودان ومصر وليبيا والعراق وسوريا والكويت بطابع بريد يحمل صورته.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

توفي اليوم الأحد في العاصمة الإيطالية روما رجل الدين المسيحي من أصول سورية المطران هيلاريون كبوتشي عن عمر يناهز 94 عاما.

لا يزال مطرانا حلب للروم الأرثوذكس بولس يازجي والسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم قيد الاحتجاز في شمال سوريا، في حين دعا البابا فرنسيشكو إلى الافراج عن المطرانين، متحدثا عن "أنباء متضاربة" عن مصيرهما، ومطالبا "بعودتهما السريعة إلى رعيتهما".

وجه رجال دين مسلمون ومسيحيون فلسطينيون نداءات للإفراج عن المطرانين بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم، اللذين اختطفا من قبل مجموعة مسلحة قرب مدينة حلب بشمال سوريا في 22 أبريل/نيسان الماضي.

أعلن مسؤول في المعارضة السورية السبت أن المطرانين اللذين خطفا في شمال سوريا الشهر الماضي بصحة جيدة من دون أن يقدم تفاصيل عن هوية الخاطفين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة