حزبان إسلاميان بالجزائر يوقعان اتفاق وحدة

مناصرة: مشروع الوحدة يرضي الله ويفرح المؤمنين ويوحد الوطن ويدعم الديمقراطية (الجزيرة)
مناصرة: مشروع الوحدة يرضي الله ويفرح المؤمنين ويوحد الوطن ويدعم الديمقراطية (الجزيرة)

اتفق حزبا حركة مجتمع السلم (حمس) وجبهة التغيير الجزائريان الإسلاميان على مشروع وحدة، وذلك بعد أسبوعين من إعلان جبهة العدالة والتنمية وحركة النهضة اندماجهما، حيث تسعى الأحزاب الإسلامية لإعادة توحيد صفوفها قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في أبريل/نيسان القادم.

وكتب رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة تغريدة على موقع تويتر جاء فيها "لقد أنجزت بفضل الله قيادة حمس و(جبهة) التغيير مشروع وحدة يرضي الله ويفرح المؤمنين ويوحد الوطن ويدعم الديمقراطية ولا ينقصه إلا اعتماد مجلسي الشورى".

ولم يقدم مناصرة، وهو وزير الصناعة وإعادة الهيكلة السابق، تفاصيل أكثر عن الاتفاق، وعما إذا كان يعني الاندماج الكلي أو الوحدة خلال الانتخابات فقط.

وقالت مصادر مطلعة من قيادة الحزبين إن أرضية الوحدة وقعت أمس الأربعاء بين قيادتي الحزبين، وإن مجلسي شورى الحزبين سينعقدا الجمعة والسبت للنظر في الوثيقة.

وقال عضو المكتب التنفيذي لحركة مجتمع السلم ناصر جمدادوش لوكالة الأناضول إنه لا يمكن تقديم تفاصيل عن المشروع حاليا، موضحا أن المشروع سيشكل وحدة إستراتيجية في إطار حركة مجتمع السلم الأم وسيشمل أيضا دخول "مناضلي" الحزبين الانتخابات القادمة تحت قوائمها.

وتأسست جبهة التغيير مطلع العام 2012 بعد انشقاق قيادات من حركة حمس إثر أزمة داخلية.

ويأتي قرار الوحدة بعد أسبوعين من اندماج قيادتي جبهة العدالة والتنمية، التي يقودها الشيخ عبد الله جاب الله، وحركة النهضة بقيادة محمد دويبي، حيث كانت الحركتان أيضا تنظيما واحدا قبل حدوث أزمة داخلية عام 1998 أدت إلى انشقاق جاب الله.

وتسبب انقسام التيار الإسلامي في إضعافه وتراجع نتائجه في الانتخابات التي جرت في السنوات الأخيرة، كما أن أحزابه مهددة بالحل -وفق القوانين الجديدة- إذا لم تتحسن نتائجها الانتخابية.

وسبق أن أعلنت حمس وحركتا النهضة والإصلاح مشاركتها في الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك بعد أن قاطعت معظم الأحزاب الإسلامية انتخابات الرئاسة التي جرت في أبريل/نيسان 2014 وأسفرت عن فوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بولاية رابعة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة