مهجرو وادي بردى في الطريق إلى إدلب

وصل أكثر من ألفي شخص من مهجري وادي بردى إلى قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي ضمن اتفاق بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام التي تحاصر المنطقة منذ مدة طويلة.

وسينقل المهجرون الذين يعانون أوضاعا صحية صعبة على دفعات إلى مراكز إيواء مؤقته في ريف إدلب.

وتبعد قلعة المضيق بمحافظة حماة عن الحدود الإدارية لمحافظة إدلب ثلاثون كيلومترا، وتعد بمثابة الخط الفاصل بين قوات المعارضة والنظام في حماة.

وفي وقت سابق اليوم، قال مراسل الجزيرة في غازي عنتاب أمير العباد إن القافلة انطلقت من وادي بردى الساعة الرابعة فجر اليوم، وتضم 42 حافلة و11 سيارة إسعاف تقل حوالي سبعين مصابا بحالة حرجة.

وتوصل النظام والمعارضة السبت الماضي إلى اتفاق يقضي بخروج مقاتلي المعارضة المسلحة وعوائلهم من منطقة وادي بردى بريف دمشق إلى إدلب، بعد 38 يوما من المعارك بين الطرفين.

وأشار المراسل إلى أن الاتفاق يقضي أيضا بخروج قافلة ثانية خلال اليوم القادمين، لكن النظام ربما أقنع البعض بالبقاء، وهو ما يرجح عدم خروج قافلة أخرى.

وتحدث المراسل أدهم أبو الحسام أمس الأحد عن إعلان "تجمع العزة" -وهو من أكبر فصائل المعارضة المسلحة في ريف حماة- انسحابه من اتفاق أستانا، وذلك نظرا لاستمرار سياسة التغيير الديمغرافي والسيطرة على الأرض، بما يتنافى مع الضمانات الروسية التي تتضمن وضع مراقبين في وادي بردى لمنع حدوث هذه التغييرات، وهو أمر لم ينفذ بعد.

ولفت مراسل الجزيرة إلى استياء شعبي كبير من استمرار التهجير من طوق دمشق إلى ريف إدلب، فضلا عن الصعوبات البالغة التي تنتظر المهجرين لدى وصولهم إلى ريف إدلب، لا سيما تأمين المأوى.

ويعاني المهجرون سابقا من مناطق أخرى في ريف دمشق إلى إدلب صعوبات كبيرة، في ظل تدني درجات الحرارة ونقص الحاجات الأساسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

صورة بثها ناشطون عن استهداف قوات النظام لنبع عين الفيجة.jpg

أفادت مصادر للجزيرة بخروج أول حافلتين تقلان مسلحي المعارضة السورية وعائلاتهم من وادي بردى نحو إدلب، وأشارت المصادر إلى أن العدد الإجمالي للحافلات التي ستخرج من المنطقة تبلغ 56 حافلة.

Published On 29/1/2017
طليعة الحافلات التي تـُقل مقاتلين من المعارضة المسلحة في وادي بردى بريف دمشق انطلقت نحو إدلب شماليَ سوريا.

وصلت الحافلات التي تقل مقاتلين من المعارضة ومدنيين من وادي بردى بريف دمشق إلى طرطوس في طريقها إلى إدلب، بينما تستمر المعارك بين الجيش الحر وتنظيم الدولة بمدينة الباب.

Published On 30/1/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة