قافلة مهجري وادي بردى في طريقها إلى إدلب

يتوقع أن تصل الحافلات التي تقل مقاتلين ومدنيين إلى إدلب خلال عصر اليوم الاثنين (ناشطون)
يتوقع أن تصل الحافلات التي تقل مقاتلين ومدنيين إلى إدلب خلال عصر اليوم الاثنين (ناشطون)
أفادت مصادر للجزيرة بأن الحافلات التي تقل مقاتلين من المعارضة ومدنيين من وادي بردى بريف دمشق في طريقها إلى إدلب شمال البلاد، وفق اتفاق مع النظام، في حين تتواصل المعارك بين فصائل المعارضة المدعومة من الجيش التركي وبين تنظيم الدولية الإسلامية في مدينة الباب بريف حلب.
وقالت المصادر إن قافلة المهجرين التي تضم مقاتلي المعارضة وعائلاتهم الذين يقدر عددهم بنحو 2100، وصلت إلى محافظة طرطوس في طريقها إلى إدلب.

وقال مراسل الجزيرة في غازي عنتاب أمير العباد إن القافلة انطلقت من وادي بردى الساعة الرابعة فجر اليوم، وتضم 42 حافلة و11 سيارة إسعاف تقل حوالي سبعين مصابا بحالة حرجة.

يشار إلى أن النظام والمعارضة توصلا السبت الماضي إلى اتفاق يقضي بخروج مقاتلي المعارضة المسلحة وعوائلهم من منطقة وادي بردى بريف دمشق إلى إدلب، بعد 38 يوما من المعارك بين الطرفين.

وأشار المراسل إلى أن الاتفاق يقضي أيضا بخروج قافلة ثانية خلال اليوم القادمين، لكن النظام ربما أقنع البعض بالبقاء، وهو ما يرجح عدم خروج قافلة أخرى، وتوقعت مصادر إعلامية في القافلة بأن تصل إلى إدلب خلال عصر اليوم الاثنين.

وتحدث المراسل أدهم أبو الحسام أمس الأحد عن إعلان "تجمع العزة" -وهو من أكبر فصائل المعارضة المسلحة في ريف حماة- انسحابه من اتفاق أستانا، وذلك نظرا لاستمرار سياسة التغيير الديمغرافي والسيطرة على الأرض، بما يتنافى مع الضمانات الروسية التي تتضمن وضع مراقبين في وادي بردى لمنع حدوث هذه التغييرات، وهو أمر لم ينفذ بعد.

ولفت مراسل الجزيرة إلى استياء شعبي كبير من استمرار التهجير من طوق دمشق إلى ريف إدلب، فضلا عن الصعوبات البالغة التي تنتظر المهجرين لدى وصولهم إلى ريف إدلب ولا سيما تأمين المأوى.

ويعاني المهجرون سابقا من مناطق أخرى في ريف دمشق إلى إدلب صعوبات كبيرة، في ظل تدني درجات الحرارة ونقص الحاجات الأساسية.

وكان محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم -التابع للنظام- قال إن أعمال الصيانة بدأت في إصلاح منشأة عين الفيجة في وادي بردى، خزان المياه المغذي للعاصمة، مضيفا أنه "سيبدأ ضخ المياه قريبا". 

وكالة أعماق التي بثت صور المعارك تقول إن طفلين قتلا وأصيب 8 أشخاص جراء قصف تركي على مدينة الباب

معارك الباب
وفي تطور آخر، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن طفلين قتلا وأصيب ثمانية أشخاص آخرين بجروح بليغة جراء قصف مدفعي تركي عنيف استهدف مدينة الباب في ريف حلب الشرقي.

وبثت الوكالة تسجيلا مصورا قالت إنها للاشتباكات والمعارك التي يخوضها تنظيم الدولة ضد الجيش السوري الحر والجيش التركي، غرب مدينة الباب بريف حلب.

وكانت فصائل الجيش الحر بدعم تركي أعلنت عملية درع الفرات في أغسطس/آب العام الماضي لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من شمال وشرق محافظة حلب.

المصدر : الجزيرة