غارات روسية بالقنابل العنقودية تخرق الهدنة بريف إدلب

غارات روسية بالقنابل العنقودية تخرق الهدنة بريف إدلب

قتلت امرأة وأصيب آخرون في غارات روسية  بقنابل عنقودية  في ريف إدلب شمال غربي سوريا في اليوم الخامس للهدنة، تزامنا مع استمرار خرق النظام السوري لها في منطقة وادي بردى بريف دمشق.

وقال مراسل الجزيرة إن الغارات الروسية وقعت في مدينة خان شيخون بريف إدلب كما تعرضت لها قرى أخرى في المنطقة مثل الشغر وكنصفرة التي تسيطر عليها المعارضة والتي يفترض أن يشملها وقف إطلاق النار.

كما أفاد مراسل الجزير صهيب الخلف في مدينة إدلب باستهداف الطيران حي الشيخ ثلث في القسم الشرقي من إدلب، محدثا فيه دمارا كبيرا دون وقوع إصابات.

وفي ريف دمشق، تجدد منذ صباح اليوم قصف النظام المدفعي والجوي على قرى وادي بردى، حيث أطلقت قواته صاروخين أرض أرض على قرية عين الفيجة، وأسقطت مروحياتها براميل متفجرة على قرى عدة في المنطقة.

وأفادت شبكة شام بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين في قصف اليوم على المنطقة.

ووفق ناشطين، فقد قتل ستة أشخاص وأصيب أكثر من ثلاثين في ريف دمشق منذ بدء الهدنة بسبب حملة القصف العنيف بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

واستهدف الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام خط المياه الرئيسي "نبع بردى" المغذي لنبع عين الفيجة، مما أدى إلى دمار كبير وتفجيره بشكل كامل.

من جهة أخرى، استهدفت قوات النظام بالقصف مناطق في قرية الجابرية بجبل شحشبو بريف حماة الغربي، في حين أطلق مقاتلو المعارضة المسلحة صواريخ عدة على مواقع في بلدة سلحب الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الغربي.

وأصدرت الهيئات المدنية بمنطقة وادي بردى بيانا طالبت فيه بنشر مراقبين دوليين لرصد الخروقات التي تتعرض لها المنطقة رغم اتفاق وقف النار، وأكدت استعدادها لتسهيل وصول فرق دولية لمعاينة وضع نبع عين الفيجة وتحديد المسؤول عن استهدافه.

وبث ناشطون مقطعا مصورا -قالوا إنه مسرب من أفراد تابعين للنظام السوري- يُظهر حشودا عسكرية في محيط وادي بردى استقدمها النظام تمهيدا لاقتحام بلدة عين الفيجة التي تحاصرها هذه القوات بدعم من مليشيا حزب الله.

موقف المعارضة
وكانت فصائل في المعارضة المسلحة قد علقت مشاركتها في أي محادثات أو اجتماعات بخصوص المفاوضات المزمع إجراؤها في العاصمة الكزاخية أستانا ما لم تتوقف ما سمتها المعارضة خروق النظام وحلفائه لاتفاق أنقرة

وفي بيان تلقت الجزيرة نسخة منه، قال الجيش الحر إن اتفاق وقف إطلاق النار سيكون في حكم المنتهي إذا أحدث النظام والمليشيات الموالية له أي تغييرات في الميدان.

وأضاف البيان أن استئناف أي محادثات أو مشاورات بشأن مفاوضات أستانا سيكون مشروطا بالتزام النظام باتفاق وقف إطلاق النار التزاما كاملا.

المصدر : الجزيرة