ضحايا مدنيون بغارات روسية وتركية شمالي سوريا

صورة لآثار الدمار الذي خلفه القصف التركي أواخر الشهر الماضي على مدينة الباب (وكالة أعماق)
صورة لآثار الدمار الذي خلفه القصف التركي أواخر الشهر الماضي على مدينة الباب (وكالة أعماق)
قتل عشرة مدنيين وأصيب آخرون جراء غارات روسية وتركية على مدينة الباب ومحيطها بريف حلب الشرقي، الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الخميس أن المقاتلات الروسية والتركية شنت مجددا غارات مشتركة في سوريا استهدفت مواقع لتنظيم الدولة في مدينة الباب.

وقال الجيش الروسي في بيان إن الطائرات الروسية "دمرت ثلاثة مراكز قيادة واتصالات والعديد من المواقع المحصنة".

وسبق أن نفذت أنقرة وموسكو ضربات جوية مشتركة ضد تنظيم الدولة في الباب يومي 18 و21 يناير/كانون الثاني، أدت إلى تدمير 58 هدفا للتنظيم، وفق الجيش الروسي.

وأعلنت موسكو وأنقرة أنهما وقعتا في 12 يناير/كانون الثاني الجاري اتفاقا يحدد آليات لـ"تنسيق" ضرباتهما الجوية في سوريا ضد "أهداف إرهابية".

ويستثني اتفاق وقف إطلاق النار الساري في سوريا برعاية تركية روسية إيرانية منذ 30 ديسمبر/كانون الأول، تنظيم الدولة ومجموعات "إرهابية" أخرى.

وفي هذا السياق، قالت مصادر محلية للجزيرة إن المدفعية التركية استهدفت أيضا مواقع التنظيم في مدينتي الباب وتادف شرقي حلب.

ونقلت وكالة الأناضول اليوم الجمعة عن بيان للجيش التركي "مقتل 22 جهاديا من تنظيم الدولة خلال الساعات الـ24 الماضية" في مدينة الباب الحدودية مع تركيا، وقرية مجاورة إلى الشرق منها.

وأشار بيان لرئاسة الأركان التركية أمس الخميس إلى تدمير 206 أهداف للتنظيم، بينها تحصينات ومواقع دفاعية ومراكز قيادة ومواقع أسلحة وسيارات مفخخة.

 يشار إلى أن تركيا بدأت في أغسطس/آب الماضي عملية برية وجوية دعما للجيش السوري الحر ضمن ما أطلقت عليها عملية "درع الفرات" لطرد تنظيم الدولة من الحدود الشمالية المحاذية لتركيا.

وتنتشر القوات التركية والفصائل السورية المعارضة حاليا عند الأطراف الشمالية والغربية لمدينة الباب حيث تدور اشتباكات بشكل شبه يومي.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية