الجيش والمقاومة يحكمان قبضتهما على المخا ومينائها

أعمدة الدخان تتصاعد نتيجة المعارك بين الجيش اليمني والحوثيين في مدينة المخا (رويترز)
أعمدة الدخان تتصاعد نتيجة المعارك بين الجيش اليمني والحوثيين في مدينة المخا (رويترز)

قالت مصادر ميدانية إن الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية استكملا سيطرتهما على المخا ومينائها غربي البلاد، وذلك في إطار حملة أطلقتها قوات الشرعية بداية الشهر الجاري لاستعادة الساحل الغربي لليمن، وقطع طريق إمدادات الحوثيين من الحديدة إلى تعز.

وأضافت المصادر نفسها للجزيرة أن الجيش والمقاومة استكملا تطهير وتمشيط ميناء المخا وجميع أحياء المدينة الواقعة على بعد 275 كلم جنوب صنعاء، وأقامت نقاطا أمنية في الشوارع والتقاطعات، بالإضافة إلى السيطرة على المرافق والمؤسسات الحكومية التي كان يتحصن فيها قناصة من الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وأوضحت المصادر أن وحدات الجيش الوطني عثرت على صواريخ بين كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.

وجاء استكمال السيطرة بعد خمسة أيام من حصار جزئي فرضه الجيش الوطني على المخا التي كانت تخضع لسيطرة الحوثيين وقوات صالح.

هجوم من الشرق
وقال قائد سرية المخا في المقاومة عمر دوبلة إن الجيش الوطني شن هجوما واسعا شرق المدينة، وسيطر على مزارع السويدان والتيسير وعدد من المزارع الأخرى شرقي المدينة، ومن ثم تقدم إلى إدارة الأمن وحي الميزان المحوري شرقي المخا.

وأضاف دوبلة لوكالة الأناضول أن الجيش الوطني وصل إلى منطقة جولة النصر التي تعد ملتقى الطرق الرئيسية للمدينة، وتربط المخا بمدينة الحديدة في الشمال وتعز في الشرق وعدن جنوبا.

وذكر قائد سرية المخا أن مقاتلات التحالف العربي شنت أكثر من عشرين غارة على مواقع الحوثيين وقوات صالح في مناطق المجمع الحكومي، ومدرسة السعيد، ومحيط ميناء المدينة، وجميعها مناطق في شرقي المخا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر عسكرية أن عملية إزالة الألغام في المخا انطلقت. وكان مراسل الجزيرة ذكر سابقا أن مليشيا الحوثي وقوات صالح زرعت ألغاما كثيرة في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تمكن الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من استعادة مناطق شمال مديرية المندب بمحافظة تعز، بينما قُتل أحد قادة الجيش برصاص قناصة هناك، كما شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على تعز وصعدة.

أعلن الجيش اليمني أنه تمكّن وبدعم من التحالف العربي من اقتحام مدينة المخا وفرض السيطرة عليها وعلى مينائها، وقالت مصادر عسكرية إن الوجهة التالية بعد المخا ستكون ميناء الحديدة.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة