موسكو تعلن تمسكها بـ"وحدة سوريا العلمانية"

زاخاروفا: مشروع الدستور السوري الذي أعدته روسيا ليس إجبارا وليس خطة عمل ثابتة (الأوروبية)
زاخاروفا: مشروع الدستور السوري الذي أعدته روسيا ليس إجبارا وليس خطة عمل ثابتة (الأوروبية)
أعلنت موسكو أنها "تتمسك بوحدة سوريا العلمانية"، بينما أوضح أحد قادة المعارضة السورية السياسية أنهم بصدد دراسة مشروع الدستور السوري الذي قدمته روسيا خلال مفاوضات أستانا.

وخلال مؤتمر صحفي صباح اليوم الخميس، علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على مشروع الدستور السوري الذي قدمه الروس بأن السوريين يقررون كل شيء، مضيفة أن بلادها "تتمسك بالموقف الداعي إلى وحدة سوريا العلمانية".

وردا على سؤال عن لقاء الغد بين وزير الخارجية سيرغي لافروف ووفد المعارضة السورية في موسكو، قالت زاخاروفا "لا أحد سيملي عليهم شيئا بما في ذلك مشروع دستور سوري جديد، وإذا أرادوا طرح الأسئلة لا مانع لدينا، المهم هو الحفاظ على ما تم الاتفاق عليه خلال محادثات أستانا".

وأكدت المتحدثة أن مشروع الدستور الذي أعدته روسيا "ليس إجبارا وليس خطة عمل ثابتة"، بل هو مجموعة أفكار لإطلاق النقاش بين السوريين بشأن مستقبل بلادهم.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن المستشار القانوني لوفد المعارضة إلى أستانا هشام مروة قوله إن تسريبات الإعلام بشأن محتوى مشروع الدستور هي "مقالات صحفية وليست نسخة عن مشروع الدستور"، مضيفا أنه لا يستطيع التعليق نظرا لأن دراسة مشروع الدستور بتفاصيله تتطلب وقتا طويلا.

وأعلن الموفد الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف الثلاثاء أن بلاده قدمت للمعارضة "نسخة عن مسودة دستور لسوريا أعدها خبراء روس من أجل تسريع العملية"، لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت آنذاك عن مصدر في الوفد المعارض قوله إن "الروس وضعوا المسودة على الطاولة لكننا لم نأخذها حتى، قلنا لهم إننا نرفض مناقشة هذا".

في سياق آخر، أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا اليوم تلقيه دعوة للقاء لافروف في موسكو بعد أن عارضت تركيا حضوره مفاوضات أستانا، وقال القيادي في الحزب عبد السلام علي "نريد أن نناقش المحادثات التي جرت في أستانا ومشاركة ممثلين لحزب الاتحاد الديمقراطي في جنيف".

وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس عن أمله أن تصبح مفاوضات أستانا قاعدة جيدة لمحادثات جنيف الشهر المقبل، معتبرا أن السوريين باتوا على يقين باستحالة التوصل إلى حل للأزمة السورية بالطرق العسكرية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من عربي
الأكثر قراءة