انتقادات لحكومة العبادي في اختطاف العشرات بالطارمية

انتقد ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي نائب الرئيس العراقي موقف الحكومة إزاء اختطاف عشرات من أبناء منطقة الطارمية شمال بغداد، بينما اعترف رئيس الوزراء حيدر العبادي بمسؤولية ما وصفه بجزء من فصيل في الحشد الشعبي عما حدث وطالب بإجراء تحقيق.

وطالب ائتلاف الوطنية حكومة العبادي بالخروج عن صمتها وكشف ملابسات اختطاف نحو خمسين مدنيا من القرى التابعة لبلدة الطارمية السنية قبل ثلاثة أيام، واصفا موقف الحكومة بالغريب.

من جهة أخرى، أقر العبادي بمسؤولية "جزء" من أحد فصائل الحشد الشعبي عن الخطف، وقال في مؤتمر صحفي إنه جرى توقيف بعض عناصر فصيل في الحشد الشعبي وإطلاق سراح البعض منهم.

وأضاف أنه يفترض أن تكون قيادة عمليات بغداد التابعة للقوات العراقية على علم بما حدث، وكذلك القوات المسيطرة على المنطقة والتي قامت بعمليات عسكرية فيها، سواء كانت تابعة لوزارة الدفاع أو الداخلية، وتابع "الفصيل من الحشد الشعبي يقولون إنهم يعلمون".

وقال العبادي إنه طالب بإجراء تحقيق من قبل هيئة الحشد الشعبي ووزارتي الداخلية والدفاع وقيادة العمليات المشتركة للوقوف على ملابسات الحادث.

وسبق أن ندد عضو مجلس النواب العراقي عن تحالف القوى العراقية النائب أحمد المشهداني باختطاف المدنيين، ودعا رئيس الوزراء ولجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية للكشف عن مصيرهم، مشيرا إلى أن تشكيلات من قيادة عمليات بغداد هي التي قامت بعمليات المداهمة والاعتقال.

وترابط قوة عسكرية تابعة لقيادة عمليات بغداد في منطقة الطارمية، لكنها لم تتحرك لنجدة الأهالي، وأعربت في وقت لاحق عن عدم معرفتها بعمليات المداهمة والاعتقالات.

وكانت مصادر أمنية وشهود عيان أفادوا بأن قوة مسلحة تستقل عربات حديثة لا تحمل لوحات أرقام اعتقلت نحو خمسين مدنيا من أبناء الطارمية واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

المصدر : الجزيرة