مظاهرات واعتقالات في الذكرى السادسة لثورة يناير

خرجت مظاهرات في عدة مناطق ومحافظات مصرية -تزامنا مع إحياء ذكرى ثورة 25 يناير- تندد بالأوضاع الاقتصادية الصعبة، وبما وصفوه بالإرهاب الذي يمارسه نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حين اعتقلت قوات الأمن عشرات المواطنين.

واحتشد المئات في مسيرة في أحياء محافظة الجيزة، منها الهرم وإمبابة وبولاق الدكرور، ورفعوا شعارات تندد بالانقلاب وحكم العسكر.

كما خرجت مسيرات بالإسكندرية انطلقت من مناطق العصافرة والحضرة وكوبري الناموس، وردد المتظاهرون الهتافات المطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وعودة المسار الديمقراطي، ومحاكمة السيسي وجميع المتورطين في جرائم بحق مصر وشعبها.

أما في قرية العدوة بمحافظة الشرقية -مسقط رأس الرئيس المعزول محمد مرسي- فخرجت تظاهرات تطالب بعودته إلى سدة الحكم، ورحيل النظام الحالي ومحاكمته على ما ارتكب من جرائم في حق الشعب المصري، على حد قولهم.

وفي الفيوم، خرجت مظاهرات أخرى تطالب برحيل السيسي والتنديد بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطن المصري.

كما خرجت العديد من المظاهرات في محافظات كفر الشيخ ودمياط والبحيرة منددة بالانقلاب، والأوضاع التي آلت إليها البلاد في ظل حكم السيسي.

أجهزة الأمن المصرية شددت إجراءاتها في جميع المحافظات (الجزيرة)

اعتقالات
في غضون ذلك، قررت النيابة المصرية حبس عشرات المواطنين بتهم منها التحريض على التظاهر في الذكرى السادسة لاندلاع ثورة يناير، والانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، ومحاولة قلب نظام الحكم.

وكانت أجهزة الأمن المصرية أعلنت رفع درجة الاستعدادات القصوى، وحالة الطوارئ بجميع المحافظات.

وفي ميدان التحرير، الذي شهد أكبر تجمعات ثورة 25 يناير 2011، نصبت قوات الأمن نقاطا أمنية أمام المتحف المصري، كما لوحظت سيارات شرطة تجوب الشوارع الجانبية للميدان وسط وجود مكثف لعناصر الأمن بالميدان.

وقالت السلطات المصرية إنها أغلقت محطة مترو السادات بميدان التحرير لأسباب أمنية.

وشهد محيط نقابة الصحفيين بالقاهرة حضورا أمنيا مكثفا، حيث تمركزت نحو عشر سيارات للأمن المركزي، وسيارات مصفحة لفض الشغب، وعربة للدفاع المدني بالقرب من نادي القضاة.

وأمام محكمة النقض بدار القضاء العالي، نشرت قوات الأمن الحواجز الحديدية بطول سور المحكمة مع انتشار جنود الأمن خلف تلك الحواجز، بينما أشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن ميدان التحرير يشهد حالة هدوء مع وجود أمني كثيف.

المصدر : الجزيرة