جنود عراقيون يصفّون مدنيا بزعم الانتماء لتنظيم الدولة

بث ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر خمسة جنود عراقيين وهم يعذبون ويهينون مدنيا بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن يطلقوا النار عليه بشكل جماعي.

ويقول الناشطون إن هذه الصور التقطت جنوب الموصل في الأيام الأولى لانطلاق معركة استعادة المدينة.

وتظهر الصور قيام أحد الجنود بحفر قبر للمدني المعتقل الذي طلب منه لاحقا الدخول إليه والاستلقاء فيه على ظهره، قبل أن يطلقوا النار عليه بشكل كثيف وهم يرددون صيحات الانتقام لمقاتلين من أقاربهم قتلهم تنظيم الدولة في وقت سابق.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت قبل ثلاثة أيام أيضا تسجيلا مصورا يظهر من قيل إنهم جنود عراقيون ومنتسبون إلى الشرطة الاتحادية، وهم يقومون بتصفية ثلاثة شبان بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة.

وتضمن التسجيل -وقتها- تعذيب الشبان وضربهم وهم ينفون صلتهم بتنظيم الدولة، قبل أن يطلق الجنود النار عليهم بكثافة من أسلحتهم الرشاشة. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أمر رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتحقيق في انتهاكات ضد مدنيين بالموصل، وذلك بعد يومين من بث تسجيل يظهر جنودا عراقيين يعدمون معتقلين بحجة الاشتباه في انتمائهم لتنظيم الدولة.

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا يظهر من قيل إنهم جنود عراقيون ومنتسبون إلى الشرطة الاتحادية، وهم يقومون بتصفية ثلاثة شبان بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

تداول ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا صوره جنود عراقيون لقتل طفل بالرصاص وسحق جثته تحت دبابة، وذلك في إحدى مناطق جنوب الموصل التي تدور فيها معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة