مطالبة بغداد بكشف مصير عشرات المختطفين

صورة لمجموعة من المعتقلين المدنيين وهم معصوبو الأعين (الجزيرة-أرشيف)
صورة لمجموعة من المعتقلين المدنيين وهم معصوبو الأعين (الجزيرة-أرشيف)

قال عضو مجلس النواب العراقي عن تحالف القوى العراقية النائب أحمد المشهداني إن مصير نحو خمسين مدنيا اختطفتهم جماعات مسلحة من القرى التابعة لبلدة الطارمية السنية (شمال بغداد) ما زال مجهولا.

ودعا المشهداني رئيس الوزراء حيدر العبادي ولجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية للكشف عن مصير المعتقلين، كما حمل قيادة عمليات بغداد التابعة للقوات العراقية المسؤولية، مشيرا إلى أن تشكيلات من هذه القوات هي التي قامت بعمليات المداهمة والاعتقال.

وترابط قوة عسكرية تابعة لقيادة عمليات بغداد في منطقة الطارمية، لكنها لم تتحرك لنجدة الأهالي، وأعربت في وقت لاحق عن عدم معرفتها بعمليات المداهمة والاعتقالات.

وكانت مصادر أمنية وشهود عيان أفادوا بأن قوة مسلحة تستقل عربات حديثة لا تحمل لوحات أرقام اعتقلت عشرات من أبناء الطارمية واقتادتهم إلى جهة مجهولة. 

وتعد الطارمية من بين أهم مناطق حزام بغداد، وتعد عقدة مواصلات بين محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى فضلا عن بغداد.

اعتقالات بكركوك
وأمس، قالت مصادر أمنية وعشائرية في محافظة كركوك (شمال البلاد) إن مليشيات الحشد الشعبي اعتقلت أكثر من 140 نازحا من مناطق الحويجة والعباسي والرياض التابعة للمحافظة قبل أيام.

وأضافت تلك المصادر أن عملية الاعتقال تمت بمنطقة الجميلة في طريقهم إلى مدينة الشرقاط، وأن عددا منهم عُذّب حتى الموت باستخدام المثقاب (الدريل) ورميت جثثهم قرب جزيرة الشرقاط (شمال محافظة صلاح الدين).

وقبل أسبوع، أفاد مصدر طبي عراقي بأن قوة من مليشيا الحشد الشعبي جلبت إلى باحة مستشفى تكريت (في محافظة صلاح الدين شمال بغداد) ثلاثين شخصا بدت عليهم آثار تعذيب وكسور ورضوض في أجسادهم، وغادرت دون الإبلاغ عن أسباب الحادث.

وكان مصدر أمني أفاد قبل ذلك بأن قوة من الحشد اعتقلت أكثر من ثلاثين مدنيا، كانوا قد فروا من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في محيط مدينتي الشرقاط والحويجة، ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

وقال المصدر إن قوة الحشد جلبت هؤلاء الأشخاص إلى مخيم الشهامة للنازحين في منطقة الحجاج وجميعهم في حال يرثى لها، لكن سلطات المخيم رفضت تسلمهم لسوء حالتهم الصحية، مشيرا إلى أنها توجهت بهم إلى مستشفى تكريت وتركتهم في باحته.

المصدر : الجزيرة