دول الجوار الليبي ترفض أي تدخل أجنبي

جانب من اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول جوار ليبيا في القاهرة (الأوروبية)
جانب من اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول جوار ليبيا في القاهرة (الأوروبية)

رفض وزراء خارجية مجموعة دول جوار ليبيا أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية الليبية، وشددوا على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة ليبيا وسيادتها على أراضيها ولحمة شعبها.

واستعرض الوزراء في الاجتماع العاشر الذي استضافته القاهرة آخر تطورات الوضع في ليبيا، وأكدوا أنه لا بديل عن التمسك باتفاق الصخيرات كإطار وحيد للخروج من الأزمة الراهنة التي تعاني منها البلاد.       

وشدد الوزراء في البيان الختامي للاجتماع، على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية الشرعية ووحدتها، واحترام سيادة القانون، وضمان الفصل بين السلطات، وضمان تحقيق العدالة الاجتماعية.

ودعوا للحفاظ على وحدة الجيش الليبي إلى جانب وجود شرطة وطنية لحماية البلاد، تؤدي مهامها في الحفاظ على أمن واستقرار الدولة الليبية ومؤسساتها الشرعية.     

وطالب الوزراء بترسيخ مبدأ التوافق دون تهميش أو إقصاء، والالتزام بالحوار الشامل بين جميع الأطراف الليبية ونبذ العنف، والمحافظة على مدنية الدولة والمسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.

وأكد المشاركون مجددا دعمهم للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ودعوا المجلس الرئاسي إلى تكوين حكومة وفاق وطني تمثل كل القوى السياسية الليبية، وحثوا مجلس النواب الليبي على الاجتماع لمناقشتها ومنحها الثقة وفقا لبنود اتفاق الصخيرات.      

وأعرب المجتمعون عن تقديرهم للجهود التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، وكذلك كل من الرئيس التنزاني السابق جاكايا كيكويتي ممثل الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، والسفير صلاح الدين الجمالي مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى ليبيا.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أكد في الاجتماع التزام الجامعة بتحمل مسؤولياتها تجاه ليبيا، متعهدا بالاستمرار في العمل من أجل تشجيع التوصل إلى تسوية شاملة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية  المصري سامح شكري أن "اتفاق الصخيرات" هو الحل الأمثل للوضع الليبي الراهن، والضامن لمشاركة فعالة للأطراف كافة. 

وتضم مجموعة دول جوار ليبيا كلا من مصر وليبيا والجزائر وتونس وتشاد والنيجر، وكان آخر اجتماع لها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر : وكالات