أربعمئة ألف نازح بليبيا وتفاقم معاناة أهالي قنفودة

بعد مرور ستة أعوام على الإطاحة بنظام معمرالقذافي، تعيش ليبيا على وقع صراعين سياسي ومسلح رفعا وتيرة النزوح والتهجير، إذ تتحدث تقارير عدة عن وجود أكثر من أربعمئة ألف ليبي نازح ومهجَّر، بينما تزداد معاناة سكان منطقة قنفودة في بنغازي جراء القصف.

وضمن معاناة النزوح والتهجير التي تضرب عدة مناطق في ليبيا، تعد قضية نازحي تاورغاء الأبرز حيث يعيش قرابة 48 ألفا من أهاليها وضعا إنسانيا صعبا يؤكد الحاجة إلى مصالحة وطنية شاملة تعيد جميع النازحين والمهجرين إلى مدنهم.

من جهة أخرى، قالت منظمة "التضامن" لحقوق الإنسان إن مئات المدنيين في منطقة قنفودة في بنغازي يواجهون خطر الموت نتيجة التصعيد الخطير للعمليات العسكرية من طرف قوات عملية الكرامة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأوضحت المنظمة أنها حصلت على معلومات مؤكدة عن تعرض المدنيين لقصف عشوائي بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إضافة إلى استهداف سلاح الجو منازلَ المدنيين.

وأضافت أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تجاهل النداءات والبيانات المتكررة من المنظمات الدولية والمحلية التي دعته إلى تحمل مسؤولياته حيال ما يجري في قنفودة. 

وأشارت المنظمة إلى أن عملية َالكرامة تخلت عن اتفاق برعايةٍ أممية لإخراج العائلات من منطقة قنفودة، وأن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا التزمت الصمت رغم ذلك.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل أربعة أطفال ليبيين وأحد العمال الوافدين وأصيب أربعة بقصف طائرة من دون طيار، تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حيا سكنيا يضم مدنيين عالقين بمنطقة قنفودة شمال غرب بنغازي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة