قبائل شمال سيناء تهدد بالعصيان المدني

عقد وجهاء مدينة العريش اجتماعا ضم عائلات عدد من المختفين ردا على إعلان الداخلية المصرية قتل عشرة "إرهابيين" خلال مواجهات، وقال الوجهاء إن بعض القتلى كانوا معتقلين أصلا، وطالبوا نواب المحافظة بالاستقالة مهددين بالعصيان المدني.

ورفض وجهاء العريش وأهالي الشباب العشرة الذين قتلتهم قوات الأمن بيانا لوزارة الداخلية قالت فيه إن عشرة مسلحين من أهالي المنطقة تم قتلهم خلال مواجهات، حيث أكد الأهالي أن من بين القتلى أشخاصا معتقلين منذ أكثر من ثلاثة شهور لدى السلطات المصرية.

وخرج الاجتماع بمطالب تمثلت في رفض لقاء وزير الداخلية مجدي عبد الغفار لأنه "خصم للبلد"، ومطالبة نواب شمال سيناء بتقديم استقالاتهم من مجلس الشعب بشكل عاجل.

كما تضمنت المطالب الإفراج الفوري عن المعتقلين والمخفيين قسريا الذين لم تصدر عليهم أحكام قضائية، والكشف عن مصير جثث "المغدورين" من الشباب، مع التهديد بالعصيان المدني في حالة عدم تنفيذ المطالب خلال سبعة أيام.

وكانت وزارة الداخلية قالت إن قوات الشرطة قتلت عشرة مسلحين اتهمتهم بتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن في مدينة العريش بشمال سيناء، كان آخرها الهجوم على كمين في منطقة المساعيد الأسبوع الماضي.

وأظهرت صور بثتها وزارة الداخلية المصرية قوات الشرطة أثناء اقتحامها أحد المنازل وقتل جميع من كانوا فيه بعد تبادل إطلاق النار معهم، بحسب بيان الوزارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت مصادر للجزيرة إن أربعة عسكريين مصريين -بينهم ضابط- قتلوا الأربعاء في هجوم بالعريش شمالي سيناء. وكان هجوم تبناه تنظيم الدولة استهدف الاثنين نقطة تفتيش بالعريش وخلف قتلى من الشرطة.

قالت مصادر طبية إن ثلاثة عشر من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضباط قـُتلوا، وأصيب آخرون، بتفجير سيارة استهدف حاجزاً للجيش في مدينة العريش شمال سيناء. وتبع الانفجار إطلاق نار كثيف

قالت مصادر أمنية وطبية في مصر إن 13 من رجال الشرطة قتلوا وأصيب عشرة آخرون، بينهم ثلاثة مدنيين، في هجوم على كمين في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء اليوم.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة