الفلسطينيون يرحبون بالبيان الختامي لمؤتمر باريس

عريقات دعا الدول المشاركة في المؤتمر للاعتراف الفوري بدولة فلسطين (الأناضول)
عريقات دعا الدول المشاركة في المؤتمر للاعتراف الفوري بدولة فلسطين (الأناضول)

رحبت منظمة التحرير الفلسطينية الأحد بالبيان الختامي لمؤتمر باريس الدولي للسلام، ووجهت شكرها لجميع الدول المشاركة التي أجمعت على رفض الاحتلال وسياسة الاستيطان.

وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أنه آن الأوان لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المنظمة لـ القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني، وتعاملها بفوقية على الشرعية والإرادة الدولية.

ودعا عريقات المؤتمر الذي استضافته فرنسا إلى "الاعتراف الفوري بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية" معتبرا أن المؤتمر وجه رسالة لإسرائيل بأنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم دون إنهاء الاحتلال العسكري عن فلسطين.

وفي سياق متصل، قالت الخارجية البريطانية إن لديها تحفظات على نتائج المؤتمر، معتبرة أنها قد تؤدي إلى "تشديد المواقف" وأكدت أنها شاركت في المؤتمر بصفة مراقب فقط.

وقالت الوزارة إن المؤتمر في الواقع يأتي ضد رغبة الإسرائيليين، ويأتي قبل أيام فقط من الانتقال لرئيس أميركي جديد في وقت ستكون فيه الولايات المتحدة الضامن النهائي لأي اتفاق.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر ضرورة حل الدولتين لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، محذرا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من اتخاذ أي "خطوات أحادية الجانب" تستبق نتيجة مفاوضات قضايا الوضع النهائي، ومنها قضايا القدس والحدود والأمن واللاجئين.

ورحب البيان بجهود دفع السلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2334 الذي أدان النشاط الاستيطاني. كما أدان ما وصفها بالأعمال "الإرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية الفرنسي إن الهدف من “مؤتمر باريس الدولي للسلام” هو خلق بيئة مناسبة للعودة للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا مسؤولية المجتمع الدولي عن إعادة الجانبين لطاولة التفاوض.

15/1/2017

أكد المشاركون في “مؤتمر باريس الدولي للسلام” ضرورة حل الدولتين لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وأوضحوا في ختام اجتماعات المؤتمر أن حدود 1967 تشكل الأساس لهذا الحل.

15/1/2017

انطلقت أعمال مؤتمر باريس الدولي للسلام في قصر المؤتمرات بحضور سبعين دولة، لبحث إمكانية عقد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية لإنهاء الصراع، بينما بدأت الجالية اليهودية في فرنسا تحركات لرفض انعقاد المؤتمر.

15/1/2017
المزيد من عربي
الأكثر قراءة