آلاف التونسيين يحيون الذكرى السادسة للثورة

أحيا التونسيون اليوم السبت الذكرى السادسة لثورتهم التي أطاحت بحكم الرئيس زين العابدين بن علي، وفتحت عهدا جديدا من الديمقراطية في البلاد.

وشهد شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس فعاليات نظمتها أحزاب وجمعيات حقوقية، وتراوحت بين الاحتفاء بالثورة ومنجزاتها والاحتجاج لتحقيق مطالب شعبية اجتماعية وتنموية.

وتزين الشارع الرئيسي بالعاصمة -الذي شهد المظاهرة الضخمة أمام مقر وزارة الداخلية يوم 14 يناير/كانون الثاني 2011 وفرّ على إثرها بن علي- بأعلام الدولة ولافتات عديدة رفع بعضها عائلات شهداء وجرحى الثورة.

وأصبح يوم 14 يناير/كانون الثاني من كل عام يوما وطنيا تقام فيه المظاهرات، ويخرج التونسيون في العاصمة وغيرها من المدن لاستحضار ذكرى الثورة.

وفي مختلف المناطق، تتنوع الفعاليات الرسمية والشعبية، وبين الترحيب بما تحقق من حرية سياسية وما تم إرساؤه من هيئات دستورية، وبين الاحتجاج على فشل الحكومات المتعاقبة بعد الثورة في تحقيق مطالبها واستحقاقاتها الاقتصادية والتنموية.

واندلعت شرارة الثورة الأولى من ولاية سيدي بوزيد وسط البلاد، يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2010، قبل أن تتوسع رقعة الاحتجاجات في كامل البلاد، لتسقط النظام يوم 14 يناير/كانون الثاني 2011، بهروب بن علي إلى الخارج.

وتأتي الذكرى السادسة للثورة مع تواصل التحركات الاحتجاجية بمدينة بنقردان (جنوب) على الحدود مع ليبيا، للمطالبة بوضع حلول لمعبر راس جدير، وإفساح المجال لانسياب السلع والحركة التجارية، وهي المتنفس الاقتصادي الوحيد للمنطقة.

ويتزامن ذلك مع تحركات اجتماعية أخرى بمدينة المكناسي التابعة لولاية سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية، حيث يطالب المحتجون الحكومة بالإسراع في تنفيذ برامج للتنمية وخلق فرص عمل للشباب العاطل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أحيت تونس اليوم السبت الذكرى السادسة لاندلاع الثورة بفعاليات شعبية ورسمية تركزت في مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات في 17 ديسمبر/كانون الأول 2010.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة