أنباء متضاربة بشأن اتفاق في وادي بردى

نبع عين الفيجة ما زال معطلا بعد استهدافه من قبل قوات النظام وفق رواية المعارضة (ناشطون)
نبع عين الفيجة ما زال معطلا بعد استهدافه من قبل قوات النظام وفق رواية المعارضة (ناشطون)

قالت مصادر بالمعارضة إن اجتماعا بين روسيا وتركيا عقد أمس الثلاثاء بشأن وادي بردى في ريف دمشق، حيث أكد الجانب الروسي للأتراك أنه لا يوجد اتفاق بهذا الشأن سوى الاتفاق القديم، بينما أعلن محافظ ريف دمشق أن النظام اتفق مع مقاتلي المعارضة على إجلائهم، وهو ما أنكرته مصادر بالمعارضة.

وأكدت المصادر للجزيرة أن اجتماعا آخر سيعقد بين المعارضة -بشقيها العسكري والسياسي- وبين الجانب التركي للتشاور في أنقرة، وأن المشاورات ستشمل العملية السياسية في سوريا، واتفاق وقف إطلاق النار، واجتماع أستانا المرتقب يوم الـ 23 من الشهر الجاري.

من جهة أخرى، نقل التلفزيون السوري عن محافظ ريف دمشق أن النظام اتفق مع المعارضة بوادي بردى على دخول عمال الصيانة إلى نبع عين الفيجة الذي توقفت إمداداته لدمشق أواخر الشهر الماضي، حيث تتبادل المعارضة والنظام الاتهامات بشأن المسؤولية عن ذلك.

وأضاف محافظ ريف دمشق أنه ستتم "تسوية أوضاع المسلحين من أهالي وادي بردى ونقل الغرباء إلى خارج المنطقة".

في المقابل، أنكرت الهيئة الإعلامية بوادي بردى (المعارضة) ما ذكره محافظ ريف دمشق، وقالت عبر موقع فيسبوك "لا صحة لأي خبر عن عقد أي اتفاقات مع نظام الأسد أو تسويات أو مصالحات".

وأفادت الهيئة الإعلامية اليوم بمقتل مدني وجرح آخرين في قصف شنته قوات النظام على قرية بسيمة جنوبي وادي بردى استخدمت فيه براميل متفجرة يحتوي بعضها على مادة النابالم، مضيفة أن المعارضة المسلحة قتلت أفرادا من قوات النظام خلال صدها هجوما كبيرا لقواته وعناصر من حزب الله بمحاور عدة بوادي بردى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهمت المعارضة السورية المسلحة قوات النظام بقصف منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي ببراميل متفجرة تحوي مادة النابالم الحارقة، بينما سقط قتلى وجرحى في قصف روسي على إدلب وحلب.

11/1/2017

قُتل أشخاص فجر اليوم في غارات روسية على بلدة تفتناز بريف إدلب، بينما واصلت قوات النظام السوري وعناصر حزب الله هجومها العنيف على منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي.

11/1/2017

قالت المعارضة السورية إن قصف النظام السوري ومليشياته لوادي بردى بريف دمشق، أدى إلى تدمير مضخات المياه وتلويثها في بلدة عين الفيجة. وتزامن ذلك مع قصف النظام لمناطق بحماة وحلب.

7/1/2017
المزيد من حروب
الأكثر قراءة