واشنطن تتمسك بمفاوضات انتقال سياسي بسوريا

كيربي أكد أنه يصعب أخذ أي تعهدات معلنة من الأسد حول الانتخابات على محمل الجد (الأوروبية)
كيربي أكد أنه يصعب أخذ أي تعهدات معلنة من الأسد حول الانتخابات على محمل الجد (الأوروبية)
أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن تمسكها بمفاوضات تؤدي إلى انتقال سياسي في سوريا وذلك تعليقا على تصريحات أدلى بها الرئيس السوري بشار الأسد، بينما أكدت الأمم المتحدة أن مفاوضات أستانا المرتقبة هدفها التمهيد لمفاوضات جنيف.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن الأسد أكد أنه "سوف يستعيد السيطرة على البلاد برمتها، وقد رأينا الأسلوب الذي اتبعه للقيام بذلك، وبالتالي يبدو أنه يصعب أخذ أي تعهدات معلنة من قبله حول الانتخابات على محمل الجد".
 
وأشار كيربي إلى أن ما ينبغي أن يحصل هو مسار بقيادة الأمم المتحدة يشرع خلاله النظام والمعارضة في بحث شكل الانتقال السياسي في البلاد، الذي يجب أن يضم أصوات الشعب السوري برمته، وفق تعبيره.
 
وكان الرئيس السوري قد صرّح لوسائل إعلام فرنسية قائلا إنه مستعد للتفاوض بشأن كل شيء في المفاوضات المرتقبة بالعاصمة الكزاخية أستانا، لكنه شكك في وجود معارضة حقيقية للتفاوض معها، كما أشار إلى أن نظامه على طريق النصر في ما سماها "المعركة ضد الإرهاب".
 
وحول إمكانية التفاوض على منصبه، أكد الأسد أن أي قضية دستورية يجب أن تخضع للاستفتاء، وأن الأمر يرجع إلى الشعب السوري في اختيار الرئيس، وفق تعبيره.
 

‪‬  دوجاريك أكد أن الأمم المتحدة لا تشارك مباشرة في المفاوضات حول الهدنة بوادي بردى(الجزيرة)

وقف إطلاق النار
وعلى صعيد متصل، قال فيتالي نعومكين مستشار المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا إن المهمة الرئيسية لمفاوضات أستانا هي حل القضايا الأمنية والعسكرية وتثبيت وقف إطلاق النار، بهدف تهيئة تربة لمفاوضات جنيف المقبلة.

 
وأكد نعومكين في تصريحات خاصة للجزيرة أن مفاوضات أستانا لا يمكن أن تأتي بالحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بدون مشاركة المعارضة السورية السياسية.
 
من جانب آخر، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة الدولية لا تشارك مباشرة في المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في وادي بردى بريف دمشق، مشيرا إلى أن المنظمة الدولية ليست لديها معلومات بشأن الجهات التي استهدفت المرافق المائية في المنطقة.
 
وأضاف دوجاريك أن "ما نعرفه هو أن المرافق المائية استهدفت، ولكننا لا نعرف إن كانت الحكومة السورية أم الجماعات المسلحة هي التي استهدفتها، وليس لدينا الولاية ولا القدرة على القيام بتحقيقات حول هذا الموضوع".
 
وأكد أن أكثر من 5.5 ملايين شخص بحاجة إلى المياه، وهذا هو محور عمل المنظمة الأممية في الوقت الحاضر. واتهمت المعارضة السورية النظام بقصف المرافق المائية في عين الفيجة التي تزود دمشق بنحو 70% من احتباجاتها المائية.
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن دمشق مستعدة للتفاوض بشأن كل شيء في المحادثات المرتقبة في العاصمة الكزاخية أستانا، لكنه شكك في وجود معارضة حقيقية لها قواعد شعبية.

لن يشارك المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا في المحادثات المرتقبة بشأن الأزمة السورية هذا الشهر في أستانا عاصمة كزاخستان، والتي تهدد هجمات النظام السوري وحلفائه بعدم انعقادها.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة