ملايين الأطفال في سوريا مهددون بالأمية

بات ملايين الأطفال في سوريا مهددين بالأمية بسبب الحرب التي يشنها النظام السوري على الأهالي منذ نحو ست سنوات.

فقد دمرت قوات النظام السوري مئات المدارس وحوّلت أخرى إلى نقاط عسكرية ومعتقلات، ليصبح مستقبل الجيل الذي وُلد مع انطلاقة الثورة السورية في 2011 مهددا بالأمية.

وتظهر أحد التقارير الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن أربعة ملايين طفل سوري أُجبروا على التوقف عن التعليم مع توقف الخدمات الاجتماعية جراء الحرب.

ويتحدث التقرير عن تراجع كبير لوتيرة التعليم في السنوات الخمس الماضية بسوريا. وتؤكد تقارير الأمم المتحدة أن نصف عدد المدارس السورية تعرضت لهجمات مسلحة، وغادرها معظم معلميها.

ووفق المصدر نفسه فإن واحدة من كل خمس مدارس تعرضت للتدمير أو لحقت بها أضرار، في حين خسرت المدارس أكثر من 20% من أعضاء هيئة التدريس فيها. وزيادة على ذلك استُخدمت مدارس في سوريا لإيواء عائلات شردتها الحرب، في حين استُخدمت أخرى قواعد لمقاتلين في مناطق تشهد معارك.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت منظمة يونيسيف إن 2.7 مليون طفل سوري داخل سوريا وخارجها لن يتمكنوا من الذهاب إلى مدارسهم مع بدء العام الدراسي. ومعظم هؤلاء الأطفال الذين سيحرمون من الدراسة موجودون بسوريا.

قال تقرير لمنظمة "ذير وورلد" إن المجتمع الدولي فشل في الوفاء بتعهداته بإدخال جميع الأطفال السوريين اللاجئين بدول الجوار المدارس, وإن مليون طفل سوري لاجئ لن يلتحقوا بالمدارس هذا العام.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة