السيسي يبحث عن "الفكّة" لتمويل الاقتصاد

طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مسؤولي البنوك المصرية بإيجاد آلية تتيح الاستفادة من "الفكّة" -وهي الوحدات النقدية الأقل من الجنيه- كإحدى طرق دعم الاقتصاد.

وخلال خطاب استمر أكثر من خمسين دقيقة، تجدّدت وعود السيسي للشباب بملايين الوحدات السكنية الجديدة، وملايين الأفدنة الزراعية والمزارع الحيوانية.

وعلى طريقة مقترح "عربة الخضار" للباحثين عن عمل، والمصابيح الموفرة للطاقة، ثم إنشاء صندوق "تحيا مصر"، "وصبّح على مصر بجنيه"، أطلق السيسي مشروعا جديدا عبر تجميع "الفكة" من المصريين، في مقترح يراد له أن يوفر تمويلا لم تكفِ له عشرات المليارات من المساعدات، ولا القروض التي أثقلت كاهل البلاد.

ووعد السيسي مواطنيه بمزيد من فرص العمل في محاولة لإثنائهم عن رحلات الهجرة غير النظامية المحفوفة بالمخاطر، التي أودت إحداها الأسبوع الماضي بحياة أكثر من 160 شخصا أغلبهم مصريون.

كما حذر من "الإرهاب وممن يبثون روح التشاؤم في البلد"، مشددا على أن الجيش جاهز للانتشار في كل ميادين مصر خلال ست ساعات لحماية الدولة.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، يصل معدل البطالة في مصر إلى قرابة 13%. ووفق تقرير أصدره مؤخرا الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي)، فإن أكثر من 27% من سكان مصر -البالغ عددهم أكثر من تسعين مليون نسمة- يعيشون تحت خط الفقر، و20% منهم معرضون للسقوط فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نشرت هيئة تحرير وكالة بلومبرغ تحليلا اقتصاديا حمّلت فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المسؤولية المباشرة عن الفشل الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، وهو ما أيده خبراء ورجال أعمال داخل مصر.

"النظام القوي والدولة الضعيفة" كان وصفا دقيقا لأداء عهد حسني مبارك من خلال تحليل الأوضاع المالية لمصر، ولكن بعد الانقلاب العسكري، يمكن القول إن الوضع أصبح "الجيش القوي والدولة الضعيفة".

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة